السلطان
» أدارت عائشة معركة الجمل سبعة أيام
قال علي(ع) : «لقد علمت عائشة أن جيش المرأة وأهل النهروان ملعونون على لسان محمد(ص) »! (دلائل النبوة للبيهقي(6/434).
وعندما وصل الى البصرة كتب الى عائشة، وأرسل اليها ابن عباس وزيد بن صوحان للمفاوضة، فأجابته بالحرب ! وكانت مغتَرَّة بكثرة جيشها وقلة جيش علي(ع) ، وخرجت راكبة على الجمل الأدبب تعبئ أصحابها !
وفي صبيحة المعركة وقف عمار بن ياسر بين الصفين وتكلم، وطلب علي الزبير وكلمه فانسحب من المعركة، واستغل مروان الوضع فرمى طلحة بسهم فقتله! فبقيت عائشة وحدها وأدارت المعركة سبعة أيام !
وفي اليوم السابع نشر علي(ع) راية رسول الله(ص) فهزمهم ووقع الجمل، فأرسل علي(ع) أخاها محمداً ليحملها من ساحة المعركة، وأعلن العفو العام، ومنع أن يؤخذ أحد أسيراً، أو يعتدى على مال أحد ! وزار عائشة في منزلها، ثم أعادها الى المدينة مع نساء ملثمات يحرسنها، وهي تحسبهن رجالاً !
ورجعت عائشة من حرب الجمل مملوءة غيظاً، لأنها هزمت شر هزيمة ! وذكروا أمامها يوم الجمل فقالت: والناس يقولون يوم الجمل ؟ قالوا نعم ! وكانت تقول: «إن يوم الجمل لمعترض في حلقي، ليتني متُّ قبله أو كنت نسياً منسياً ! وقالت لابن عمر: ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟! قال : رأيت رجلاً قد غلب عليك، يعني عبد الله بن الزبير » ! (مسند ابن راهويه:2/34).
وكأنها نسيت أن كثيرين نصحوها فركبت رأسها ولم تسمع !
س: يدل حديث علي(ع) عن لعن النبي(ص) لجيش الجمل، وأنه(ص) أتم الحجة على الجميع، وحدثهم عما يكون بعده، وحذرهم بما فيه الكفاية !
ألا ترون أن السلطة قد أخفت العديد من أحاديث النبي(ص) في ذلك !
2009-12-11 19:45:10