ضياء
» من تصدقون عائشة أم مروان ؟!
قال مروان كما في صحيح بخاري (6/42): « إن هذا ( عبد الرحمن بن أبي بكر) الذي أنزل الله فيه: وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي. فقالت عائشة: ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري. أما أنت يامروان فأشهد أن رسول الله لعن أباك وأنت في صلبه ! فأنت فَضَضٌ من لعنة الله » (تخريج الآثار:3/2828)..
«نزل في أبيك: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ..سمعت رسول الله يقول لأبيك وجدك أي الذي هو العاص بن أمية:إنهم الشجرة الملعونة في القرآن ».(الحلبية (1/317).
س: من المعروف أن عبد الرحمن أبي بكر لم يسلم، وكان مع المشركين في بدر وطلب أن يبرز اليه أبوه أبو بكر، وروي أنه نزلت فيه الآية كما قال مروان . وقد ردت عائشة قوله ونفت أن يكون نزل في آل أبي بكر أي آية حتى آية الغار، ما عدا آية براءتها: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ. وتقدم أها نزلت في مارية ! فما رأيكم ؟!
2010-08-03 14:59:38