يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,095
زيارات الموقع: 3,686,805
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

سلام » من تصدقون: عائشة أم مجموعة من الصحابة ؟
جاء في الطبقات (2/26 ):« قيل لأم المؤمنين عائشة: أكان رسول الله (ص) أوصى إلى علي؟ قالت: لقد كان رأسه في حجري، فدعا بالطست فبال فيها، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت به فمتى أوصى إلى علي » !
وقالت :«فمات في اليوم الذي كان يدور على فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر اليه رسول الله (ص) فقلت له: أعطنى هذا السواك يا عبدالرحمن، فأعطانيه فقضمته ثم مضغته، فأعطيته رسول الله (ص) فاستن به وهو مسند إلى صدري ».
وقالت: « مات النبى (ص) وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي».(بخاري: 5/14 )
وقالت: «فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه، ثم أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى ».(بخاري:5/144) .
وفي الطبقات:2/262: «ذكر من قال توفي رسول الله(ص) في حجر علي بن أبي طالب.. عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن كعب الأحبار قام زمن عمر فقال ونحن جلوس عند عمر أمير المؤمنين: ما كان آخر ما تكلم به رسول الله (ص)؟ فقال عمر: سل علياً . قال: أين هو؟ قال: هو هنا، فسأله فقال علي: أسندته إلى صدري، فوضع رأسه على منكبي فقال: الصلاة الصلاة . فقال كعب: كذلك آخر عهد الأنبياء، وبه أمروا وعليه يبعثون . قال :فمن غسله يا أمير المؤمنين؟ قال: سل علياً . قال فسأله فقال: كنت أغسله وكان العباس جالساً و كان أسامة وشقران يختلفان إليَّ بالماء..
عن علي قال: قال رسول الله (ص) في مرضه: أدعوا لي أخي، قال فدعي له علي فقال أدن مني فدنوت منه فاستند إليَّ فلم يزل مستنداً وإنه ليكلمني حتى إن بعض ريق النبي (ص) ليصيبني، ثم نزل برسول الله وثقل في حجري، فصحت يا عباس أدركني فإني هالك! فجاء العباس فكان جهدهما جميعاً أن أضجعاه..
عن الشعبي قال:توفي رسول الله (ص)ورأسه في حجر علي وغسله علي والفضل محتضنه وأسامة يناول الفضل الماء . عن أبي غطفان قال: سألت بن عباس أرأيت رسول الله (ص)توفي ورأسه في حجر أحد؟ قال: توفي وهو لمستند إلى صدر علي قلت: فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت توفي رسول الله (ص)بين سحري ونحري ! فقال بن عباس: أتعقل، والله لتوفي رسول الله (ص)وإنه لمستند إلى صدر علي، وهو الذي غسله وأخي الفضل بن عباس».
وقال السيد شرف الدين في المراجعات/328: « أما دعوى أم المؤمنين بأن النبي(ص) قضى وهو في صدرها فمعارضة، بصحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة، وحسبك من طريق غيرهم ما أخرجه ابن سعد بالإسناد إلى علي(ع) ، وأخرج أبو نعيم في حليته، وأبو أحمد الفرضي في نسخته، وغير واحد من أصحاب السنن، عن علي قال: علمني رسول الله(ص) يعني حينئذ ألف باب كل باب يفتح ألف باب . وكان عمر بن الخطاب إذا سئل عن شئ يتعلق ببعض هذه الشؤون، لا يقول غير: سلوا علياً، لكونه هو القائم بها .
قلت: والأخبار في تلك متواترة، عن سائر أئمة العترة الطاهرة، وإن كثيراً من المنحرفين عنهم ليعترفون بهذا، حتى أن ابن سعد أخرج بسنده إلى الشعبي..
وكان أمير المؤمنين(ع) يخطب بذلك على رؤوس الأشهاد، وحسبك قوله من خطبة له(ع) :ولقد علم المستحفظون من أصحاب رسول الله(ص) أني لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط ! ولقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الأبطال وتتأخر فيها الأقدام، نجدةً أكرمني الله بها. ولقد قبض(ص) وإن رأسه لعلى صدري، ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي، ولقد وليت غسله والملائكة أعواني، فضجت الدار والأفنية، ملأ يهبط وملأ يعرج، وما فارقت سمعي هينمة منهم يصلون عليه، حتى واريناه في ضريحه.
وصح عن أم سلمة أنها قالت :والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول الله (ص) ! عدناه غداة وهو يقول: جاء علي، جاء علي، مراراً، فقالت فاطمة: كأنك بعثته في حاجة ؟ قالت: فجاء بعد، فظننت أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب، قالت أم سلمة: وكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه رسول الله(ص) وجعل يساره ويناجيه، ثم قبض من يومه ذلك، فكان علي أقرب الناس به عهداً ! ولو لم يعارض حديث عائشة إلا حديث أم سلمة وحده، لكان حديث أم سلمة هو المقدم، لوجوه كثيرة ».
أسئلة:
س1: لقد اختلف حديث علي(ع) وعائشة الى حد التناقض، ونحن لانتردد في قبول كلام علي(ع) ورد كلام عائشة، فماذا تفعلون أنتم ؟!
س2: قال ابن حجر في فتح الباري(8/1 6): « وهذا الحديث يعارض ما أخرجه الحاكم وابن سعد من طرق أن النبي (ص) مات ورأسه في حجر علي، وكل طريق منها لا يخلو من شيعي، فلا يلتفت إليهم ! ثم قال: «وأخرج الحاكم في الإكليل من طريق حبة العدني عن علي: أسندته إلى صدري فسالت نفسه . وحبة ضعيف. ومن حديث أم سلمة قالت: عليٌّ آخرهم عهداً برسول الله (ص) .
والحديث عن عائشة أثبت من هذا، ولعلها أرادت آخر الرجال به عهداً . ويمكن الجمع بأن يكون عليٌّ آخرهم عهداً به، وأنه لم يفارقه حتى مال فلما مال ظن أنه مات، ثم أفاق بعد أن توجه، فأسندته عائشة بعده إلى صدرها فقبض » !
فإذا كان ابن حجر يضعف الحديث لوجود شيعي فيه، فلماذا لايضعف أحاديث عشرات الرواة الشيعة في أسانيد البخاري ومسلم، وهم يزيدون على مئة راو ؟!
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة الجديدة

... » المزيد

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}