الخياط
» اعترف محبوا حفصة أنها كانت تؤذي النبي(ص)
كانت حفصة تؤمن بنبوة النبي(ص) لكن ذلك لم يمنعها من مخالفته، وحتى مقاطعته وأذيته ! قال عمر: «فدخلت على حفصة فقلت: أتغاضب إحداكن رسول الله اليوم حتى الليل؟ فقالت: نعم »! (صحيح بخاري: 3/1
3).
قال عمر:«وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي فقلت لما وإنك لهناك؟ قالت: تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي (ص) » ! (صحيح بخاري: 7/47).
وفي الكافي: 6/138، عن الإمام الصادق(ع) :«أن زينب قالت لرسول الله(ص) : لاتعدل وأنت رسول الله ! وقالت حفصة: إن طلقنا وجدنا أكفاءنا في قومنا ! فاحتبس الوحي عن رسول الله(ص) عشرين يوماً، قال: فأنف الله عز وجل لرسوله فأنزل: َيا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً..الى قوله: أَجْرًا عَظِيمًا. فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبنَّ ».
وقد طلق النبي(ص) حفصة مرتين ورجع اليها، وكانت الثانية في السنة التاسعة قبيل غزوة تبوك، كما نص أبوها، ورواه البخاري وغيره .أما الأولى فيبدو أنها في نفس سنة زواجه بها .
س: أخبر الله تعالى عن حفصة وعائشة بأنهما تعاونتا ضد النبي(ص) ودعاهما الى ترك ذلك والتوبة فقال: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا، وفي قراءة: زاغت قلوبكما . ونزلت فيهما آية النهي عن السخرية كما نص الجميع، واعترفت حفصة بأنها كانت تغاضب النبي(ص) وتؤذيه ! فما حكم من ترتكب هذه المعاصي، وهل وجدتم نصاً في توبتهما، وطلبهما من النبي(ص) أن يستغفر لهما ؟!
2010-04-06 11:27:35