يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,127
زيارات الموقع: 3,686,837
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

سعد العباسي » ان حديث الحوض يشمل المهاجرين و الانصار
يقول البعض ان المقصود من حديث الحوض هم: غير المهاجرين والأنصار.فنحن نقول:
أولاً: النبي (صلى الله عليه وآله) يعلم بأصحابه الذين سيرتدون بعده وبماذا يفعلون، وقد أخبر بعض أصحابه بهم وبما يفعلون، ونحن إذا قبلنا بعض الحديث فليس بالضرورة قبوله كله ولكن لو سلمنا معك ان النبي(صلى الله عليه وآله)لا يعلم بهم فنحن علمنا بهم بما احدثوا بعد رسول الله رغم تحذير النبي (صلى الله عليه وآله) لهم بعدم إيذائه في أهل بيته ورفضهم للبيعة التي قطعها عليهم بالانقياد للخليفة الذي نصبه بعده. فيكون المعنى ان النبي (صلى الله عليه وآله) حدد أن مجموعة من أصحابه سترتد بعده ونحن عرفنا المصداق من خلال أفعالهم.
ثانياً: الحديث بعدما قبلناه لا يحدد لنا المصاديق بل يقول أن هنا من أصحابه مجموعة سترتد، وبعد علمنا بأن علي والمقداد وعمار وسلمان وأبوذر لم يرتدوا من خلال سلوكهم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلا يكون الحديث شاملاً لهم، ولكن عدم شمول الحديث لمجموعة من الصحابة لا يعني عدم شموله جميع المهاجرين والأنصار فهو يحتاج إلى دليل وأنت لم تات بدليل.
ثالثا: إذا قبلنا ان المراد من الرهط العدد القليل فكيف تفسر الزمرة، وهي أيضاً في رواية البخاري، والزمرة تطلق على العدد الكثير حتى أنه ورد عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون الفاً تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر (البخاري ج7 ص4 )، فالزمرة هنا سبعون ألف وحديث البخاري عن المرتدين ذكر أنه تأتي زمرة بعد زمرة.
رابعاً: إذا قبلنا أنه يمكن أن تكون الزمرة تشمل سبعين ألف شخص فان زمرة واحدة قد تشمل جميع الصحابة كيف وهم زمر يردون عليه؟! كما في حديث البخاري والكل وارد على الحوض, فكل الصحابة لابد ان يمروا على الحوض ولا يخلص منهم إلا مثل همل النعم.
خامساً: إذا قبلنا من يردون الحوض هم زمرة من الصحابة, فإلى أين يذهب البقية من الصحابة, لابد أنهم يردون النار مباشرة, لأن الطريق إلى الجنة لا يكون إلا بالشرب من حوض الكوثر.
سادساً: لا يمكن ان يكون المراد من (( كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ... )) (آل عمران:11 ) كل الأمة بحيث لا يخرج منهم واحد، لأن ذلك باطل بالإتفاق لأن فيهم الكثير من الأشرار، فلابد اذن من حمله على الأخيار من الأمة، انظر: (النجاة في القيامة لابن ميثم البحراني ص184).
سابعاً: يختلف المفسرون في تفسير الآية (( كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَو آمَنَ أَهلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيراً لَهُم مِنهُمُ المُؤمِنُونَ وَأَكثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ )) (آل عمران:11 ), فالبعض يرى أن مجموع الأمة متصفة بالخيرية دون النظر إلى الأفراد فرداً فردا وقيدوا هذه الصفة بشرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا يتصف بالخيرية من لم يأمر بالمعروف.
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تصنيفات السؤال: »  [الحديث الشريف »حديث الحوض] 

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}