شمس الولاية
» من لقب عمر بأمير المؤمنين وبالفاروق ؟
تقدم في الإشكالات المشتركة على الشيخين قول البخاري:«هو أول من سُمِّيَ أمير المؤمينن، سماه عدي بن حاتم الطائي، ولبيد بن ربيعة» ( الأدب المفرد/276).
وقال ابن شبة في تاريخ المدينة (2/677): سماه به المغيرة بن شعبة، قال له: «نحن المؤمنون وأنت أميرنا، فأنت أمير المؤمنين . قال: فأنا أمير المؤمنين »!
وقال الطبري: هو سمى نفسه بذلك: «لما ولي أبو بكر قالوا: يا خليفة رسول الله، فلما ولي عمر قالوا: يا خليفة خليفة رسول الله، فقال عمر: هذا أمر يطول، بل أنتم المؤمنون وأنا أميركم، فسمي أمير المؤمنين» (النهاية:7/15
).
وتقدم قول الزهري إن اليهود سموه الفاروق: «بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم، ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئاً ». (تاريخ المدينة:2/662).
وفي المقابل روينا (أمالي الصدوق/274) ورووا (لسان الميزان:1/357) أن النبي(ص) قال: «ستكون فتنة بعدي فالزموا علياً، فإنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو معي في السماء العليا، وهو الفاروق بين الحق والباطل »..
س:إذا أعطى النبي(ص) لقباً لشخص، فهل يجوز إعطاؤه لشخص آخر؟!
2010-04-06 11:27:35