حيدر النوري
» عذب عمر الناس على الإسلام ثم عذبهم وهم مسلمون
فقد كان في مكة يعذب أخته وصهره على الإسلام ! (البخاري:8/56).
وكان يعذب جارية سوداء إسمها زنيرة فيضربها حتى يمل ويقول إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة ! فتقول: كذلك فعل الله بك». (سيرة ابن هشام:1/211، وابن كثير:1/354، والدر المنثور:6/4
).
وكان يؤذي ليلى بنت أبي حثمة، قالت:كان أشد الناس علينا في إسلامنا ! (أسد الغابة:7/256) .
س: هل تعرفون حالة مماثلة عذب فيها مشركٌ مسلماً لإسلامه حتى كان يتعب ويعتذر منه لعدم مواصلة ضربه ؟!
2010-04-06 11:27:35