«أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم عليه فعلاه بالدرة، فقال سعيد: سبق سيلك مطرك، إن تستعتب نعتب، وإن تعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر ! فاستحيا عمر فألقى الدرة وقال: ما على المسلم أكثر من هذا، إنك تبطئ بالخراج !
فقال سعيد: إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم، فقال عمر: لا أعزلك ما كنت حياً »!
س: معنى: «سبق سيلك مطرك» أن عقوبتك سبقت حتى سؤالك عن الذنب !