مراد
» قبيلتا أبي بكر وعمر ليستا كما في الأذهان
إسم أبي بكر عتيق بن أبي قحافة، وقبيلته بنو تيم بن مرة .وقبيلة عمر بنو عَدِيّ وهما من القبائل الصغيرة، ولعل عدد تيم عند بعثة النبي(صلى الله عليه و آله) ثلاث مئة نفر، وأقل منها قبيلة عدي .ولم يكن لهما موقع بين قبائل مكة، ولذا تفاجأ أبو سفيان ببيعة أبي بكر وقال، كما في الطبري:2/449: «ما بال هذا الأمر في أقل حي من قريش؟! والله لئن شئت لأملأنها عليه خيلاً ورجالاً» !
وقال ابن حبيب في المنمق/129، إن بني عدي لقلتهم لم يكن لهم رئيس: «ولم يكن من قريش قبيلة إلا وفيها سيد يقوم بأمرها ويطلب بثأرها، إلا عدي بن كعب».
وكان مسكنهم خارج مكة عند صخرات الحثمات السوداء ! لأنهم سرقوا ناقة من بني عبد شمس فطردوهم من مكة، فأعطاهم هذا المكان بنو سهم وهوخارج مكة (المنمق/8
) قال البكري:2/425: «الحثمة بفتح أوله وإسكان ثانيه: صخرات بأسفل مكة بها رَبْعُ عمر بن الخطاب»ومعجم البلدان:2/218، ولسان العرب:12/115.
أسئلة:
س1: هل هذه الصورة عن أبي بكر وعمر هي نفس الصورة التي تحملها في ذهنك لهما ؟
س2: عندما رأى أبو سفيان عمر بزي فارس في جيش النبي(صلى الله عليه و آله) في فتح مكة قال للعباس: يا أبا الفضل من هذا المتكلم ؟ قال عمر بن الخطاب قال:أمَرَ أمْرُ بني عدي بعد والله قلة وذلة !! ». (كنز العمال:1
/511). فبماذا تفسر مكذوبات السلطة عن قبيلتي أبي بكر وعمر، ومكانتهما في قريش في الجاهلية والإسلام ؟
المصدر:(كتاب:الف سؤال و إشكال للشيخ علي الكوراني)
2010-04-06 11:27:35