«خرجت مع عمر إلى الشام، فلما كنا في أدنى الريف ،فأتي ببرذون فركبه فجعل البرذون يحركه فجعل عمر يضربه ويضرب وجهه فلا يزيده إلا مشياً، فقال سائس الدابة: ما ينقم أمير المؤمنين منه؟! ثم نزل فقال ما حملتموني إلا على شيطان، وما نزلت عنه حتى أنكرت نفسي، قربوا بعيري ! فأتي ببرذون فطرحت عليه قطيفة فركب بغير سرج فأهزته فقال أمسك أمسك ! أدن جملي، ما شعرت أن الناس يركبون الشياطين قبل يومي هذا». (تاريخ المدينة:3/823 ).
س: هل يستحق البغل من عمر هذه والمعاملة والذم ؟!