«كتب لعمير بن سعد عهداً بأن يخرب عرب سوس، إذا لم يستجيبوا لشروطه، فلما خربها بعد سنة علم عمر بذلك فضربه بالدره، فدخل عليه عمير منفرداً وطلب منه عهده الذي كتبه اليه ! فقال عمر: رحمك الله فهلا قلت لي ذلك وأنا أضربك؟! قال: كرهت أوبخك يا أمير المؤمنين »!!(بغية الطلب:1/332).
س: هل ندم عمر على ذنبه، وهل عرض على المضروب القصاص ؟!