يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,326
زيارات الموقع: 3,687,036
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

ابو مازن » قتل المرتد
إنّ قتل المرتد يعتبر دفاعا عن حقوق الإنسان وعملا منطقيّا يلائم مفردات الرؤية الاسلامية وذالك لأنّه:
1- دفاع عن الدين الذي يعتبرالحجرالأساس في إنسانيّة الإنسان وشخصيته وحقا من حقوقه إذ فيه صلاح دنياه وآخرته وقد تعرض المرتد لهذا الدين وحاربه من الداخل وكوّن خطراً عليه, فإن الحكم بقتل المرتد سّد لهذا الباب الذي يهدّد الدين, وهوما يسمى في لغة العصر بالطابورالخامس الذي تعتبره الانظمة العالميّة أخطرمن العدو الخارجي.
2- دفاع عن الحرية, باعتبار وجوب إزالة كلّ مايعيق حركة الانسان التكاملية, ولاشك في أنّ ظاهرة الارتداد تؤخّرهذه المسيرة لما لها من أثرعلى أفكار الناس وروحيتهم, إنّ الانسان قبل دخوله للإسلام حّر في الانتماء له وعدمه, لكن إذا انتمى فعليه أن يلتزم بقوانينه واحكامه, كما هوحال أيّ نظام آخر.
3- دفاع عن حرية العقيدة لأنّ العقيدة هي أساس كلّ عمل, وانّ العقائد الفاسدة تؤدي الي تحلّل المجتمع وتفسخه, وأنّ مكافحتها تعتبر إجراء في طريق تحرير الفكر, وهذا ما يوجبه العقل, فلا توجد دولة في العالم تسمح ببيع الأغذية المسمومة للناس أوبنشر الوباء في المجتمع, وإذامنعت دولة ما وعاقبت انساناً يبيع مثل هذه الأغذية, أويحاول نشر وباء يسري في المجتمع, فلا يقال إن هذه الدولة وقفت ضدحرية الإنسان, فكيف بالنسبة للعقيدة الفاسدة فانّها أخطرأثراً من الوباء, لما فيها من فساد الدنيا والاََخرة بخلاف الوباء فانّه لا يضر إلاّ بدنيا الناس.
4- دفاع عن المجتمع الإسلامي الصالح, صحيح أنّ قتل المرتد بنفسه قد يراه البعض خلاف الرحمة والرأفة, لكن إذا لوحظت المصلحة العامّة وهي نظام المجتمع الإسلامي القائم على إساس العقائد السليمة والمفاهيم الأخلاقّية القيّمة, فانّها تقدّم بلاشك على الفرد الذي لم يحفظ كرامته ولم يحترم نفسه, قال تعالى: (( ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلّكم تتقون )) (البقره:179) وتقديم المصلحه العامة على المصلحة الخاصّة ممّا تقّربه أكثر القوانين والأنضمة أوكلها.
5- دفاع عن حق الكرامة, وهذه الكرامة التي وهبها الله للإنسان والمبتنية على أساس الفطرة والعقل ليست قابلة للنقل والإنتقال, فمن لم يحترم هذا الحق واستخف بكرامة الآخرين القائمة على أساس الإنسانية والعقيدة الحقّة, وظلّ مصراًعليه, لابدّ أن يعاقب.
6- اعتماداًعلى أصالة التكليف الذي تتفرع منه كلّ الحقوق, وأنّ صاحب الحّق المطلق هو الله جل جلاله, فانّ الإرتداد بما فيه من جحود وعناد, تمرد واستعلاء على صاحب الحق وخروج عن دائرة العبودية وتجاوز للحق الممنوح للإنسان, وإنكار للمنعم الحقيقي الذي وهب له الحياة وكل ما فيها, ونقص للعهد الذي التزمه مع الله عند دخوله الإسلام.
7- وفقاً للنظرية الاسلاميّة, وما تؤمن به من أنّ الآخرة هي الحياة الحقيقية, وأنّ الدنيا دار ممر, وأنّ الكافر كلما بقي في هذه الدنيا زاد عذابه في الآخرة, قال تعالى: (( ولايحسبّن الذين كفرواانما نملى لهم خيرُلأنفسهم إنّما نملى لهم ليزدادو إثما ولهم عذاب مهين )) (آل عمران:178) فإن قتل المرتد يعتبر رحمة به وتخفيفاً من عذابه.
8- إنّ النظام الاسلامي الذي أقّره المجتمع المسلم وارتضى أطروحته يعتبر نظاماً ديمقراطيّا في كثير من جهاته, فقواعد هذا النظام وإن كانت موضوعة أساساً من قبل الشارع المقدس الاّ أنّ موافقة الشعب عليها وتبنيه لها جعل منها شريعة مختارة لامفروضة (وهذا المبدأ تقرّه الديمقراطية اللبراليّة التي يعتمدها الغرب, ولاتعترض عليه, من الناحية النظرية على الأقل) واذا كان الشعب قد قرّر معاقبة المرتد بالإعدام, فما هي طبيعة الاعتراض الذي يمكن أن يوجّه ضد مثل هذا القرار؟ إن الباحث المنصف اذا رجع الى العقل والفطرة واعتقد بالروح الإنسانية, سيصل الى نفس النتيجة التي يحكم بها الاسلام من ضرورة قتل المرتد.
2010-04-01 18:46:50
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تصنيفات السؤال: »  [الأحكام الفقهية] 

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة المفضلة

... » المزيد

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}