«قال رجل لعمر بن الخطاب: إني لأعرف أشد آية في كتاب الله ! فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال: مالك نقبت عنها ».(الدر المنثور:2/227).
س: معنى ذلك أن عمر يهتم بالتخفيف على المسلمين ويوجههم الى البحث عن آيات العفو والمغفرة، لأن الإسلام يسر ورحمة، لكن أليس من الرحمة أن يوجه هذا المسلم بلين ويقول له: لا تشدد على المسلمين ؟! وأن يطبق ذلك هو فلا يشدد على هذا المسكين وغيره من المؤمنين ؟!