قاسم
» غريبة في مسند أحمد : "علي بن أبي طالب صلوات الله عليه"
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةً مِنْ الثَّلَاثِينَ مِنْ آلِ حم يَعْنِي الْأَحْقَافَ قَالَ وَكَانَتْ السُّورَةُ إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ آيَةً سُمِّيَتْ الثَّلَاثِينَ قَالَ فَرُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَؤُهَا عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِي فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقُلْتُ لِآخَرَ اقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِي وَقِرَاءَةِ صَاحِبِي فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَيْنِ يُخَالِفَانِي فِي الْقِرَاءَةِ قَالَ فَغَضِبَ وَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الِاخْتِلَافُ قَالَ قَالَ زِرٌّ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا أُقْرِئَ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الِاخْتِلَافُ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَا أَدْرِي أَشَيْئًا أَسَرَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالرَّجُلُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ
مسند أحمد الحديث رقم 3784
بدون تعليق
فعقب بعدها الفاطمي قائلاً :
والبخاري قال : مناقب فاطمة عليها السلام
وغيره الكثير. .
ما عدا. .
وانت اعرف بالتكملة
فأجاب الأستاذ قاسم مكملاً بحثه :
لا شك أن وجود هذه الكلمات، وكذلك وجود روايات فضائل أهل البيت عليهم السلام كحديث الغدير والثقلين وحديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام وغيرها في مسند أحمد هي التي جعلت علماء أهل السنة يعتبرون مسند أحمد دون الكتب الستة وهي:
1 - صحيح البخاري.
2 - صحيح مسلم.
3 - سنن ابن ماجه.
4 - سنن أبي داود.
5 - جامع الترمذي.
6 - سنن النسائي.
فبالرغم من كون أحمد بن حنبل هو إمام المذهب، وله آراء كثيرة ومعتمدة في الرجال، إلا انهم لم يعتبروا مسنده بمنزلة الكتب المتقدمة، التي أسموها: أمهات الكتب.
وكيف لا تتوقع منهم ذلك وأحمد بن حنبل قد افتتح مسنده بروايات في فضل علي وآله عليهم السلام ؟؟؟
فالرواية الرابعة من مسنده هي هذه:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ قَالَ إِسْرَائِيلُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ لِأَهْلِ مَكَّةَ لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ قَالَ فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ قَالَ فَفَعَلَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ بَكَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي.
مسند أحمد - الحديث رقم 4
فإذا كان أبو بكر ليس مؤهلا لتبليغ سورة واحدة، فكيف صار مؤهلا لتبليغ الدين كله، وفي المقابل يكون علي عليه السلام - بنص من لا ينطق عن الهوى - هو المؤهل لهذا الأمر ؟؟؟
خصوصا وان هذه الرواية تنص على أن النبي صلى الله عليه وآله أمر عليا عليه السلام أن يأمر أبا بكر بأن يعود للمدينة، وليس كما يحاول بعضهم أن يقول انه ذهب معه مرافقا إلى مكة المكرمة وحج بالناس تلك السنة !
من هنا نعرف لماذا لم يعدوا مسند أحمد في مستوى الكتب الستة. ..
وللعلم فإن الامام أحمد لم يورد في كتابه الا ما صح عنده، قال محمد بن عمر المديني ذكر في خصائص مسند الإمام أحمد ص 14 ما يلي:
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول:
قلت لأبي رحمه الله تعالى لم كرهت وضع الكتب وقد عملت المسند ؟
فقال عملت هذا الكتاب إماما إذا أختلف الناس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع إليه.
عن أبي عبد الرحمن عبد الله ابن أحمد قال: خرج أبي المسند من سبعمائة ألف حديث قال الشيخ الحافظ أبو موسى رحمه الله ولم يخرج إلا عمن ثبت عنده صدقه وديانته دون من طعن في أمانته.
عن عبد الله بن أحمد بن جنبل قال: أخرج أبي هذا المسند من جملة سبعمائة ألف حديث.
2010-04-06 17:04:22