« أقطع أبوبكر الزبير، فكنت أكتبها فجاء عمر فأخذ أبو بكر الكتاب فأدخله في ثني الفراش، فدخل عمر فقال: كأنكم على حاجة ؟ فقال أبو بكر: نعم، فخرج . فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته».(سنن البيهقي:6/145، وكنز العمال:3/913).
س: استعمل أبو بكر التقية من عمر، فكيف تحصرونها بالمشركين ؟!