قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا . زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فأفزعه ذلك حتى ذهب إلى أبيّ ابن كعب فدخل عليه فقال: يا أبا المنذر إني قرأت آية من كتاب الله تعالى فوقعت مني كل موقع: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.. والله إني لأعاقبهم وأضربهم! فقال له: إنك لست منهم إنما أنت معلم» ! (الدر المنثور:5/22
).
س: هل تقبلون ما نسبوه الى أبيّ بن كعب من أنه حلل لعمر أن يضرب المسلمين لأنه معلم، وهل كل حاكم معلم ومؤدب، فيجوز له ضرب الناس؟!