المنصوري
» لماذا هذا التحامل على فضائل اهل البيت يا وهابية؟
لماذا هذا التحامل على فضائل اهل البيت يا وهابية؟
1- قال الامام ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب411:8" وقد كنت استشكل توثيقه الناصبي غاليا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولاسيما ان عليا ورد في حقه: لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق".
والاشكال واضح حيث ان مقتضى هذا الحديث ان يوثق الشيعي لانه يحب عليا عليه السلام فهو مؤمن والمؤمن صادق بشهادة القران الكريم, فلابد من قبول حديثه عندما ينقل حديثا وتوثيقه.
بينما الناصبي منافق كما ينص الحديث, والمنافق كاذب بشهادة القران قال تعالىوالله يشهد ان المنافقين لكاذبون)سورة المنافقين:1.
الا ان ابن حجر يشهد بانه وجد المحدثين من السلف يعملون بخلاف القاعدة القرانية النبوية تماما فهم يوثقون النواصب المغالين ويطعنون بالشيعة, فلذلك نشا لديه الاشكال.
2- قال الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء169:17:" سمعت ابا عبد الرحمن الشاذياخي يقول: كنا في مجلس ابي الحسن فسئل ابو عبد الله الحاكم عن حديث الطير فقال: لا يصح, ولو صح لما كان احد افضل من علي بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم.
فهذه حكاية قوية, فما باله اخرج حديث الطير في المستدرك فكانه اختلف اجتهاده.
وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء, وطرق حديث من كنت مولاه, وهو اصح, واصح منهما ما اخرجه مسلم عن علي قال: انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه واله وسلم الي: انه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. وهذا اشكل الثلاثة, فقد احبه قوم لا خلاق لهم وابغضه بجهل قوم من النواصب, فالله اعلم.
ومن الواضح ان الذهبي تحامل على محبي علي ووصفهم بانهم لاخلاق لهم مع ان النبي ص يقول بانهم مؤمنين وبرر لمن ابغض عليا وحاول ان يبين انهم جهلة مع ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سماهم منافقين.
وهو نفسه في ترجمة معاوية بن ابي سفيان بين ان البغض لعلي عليه السلام لم يكن ناشئا من الجهل بقدر ما كان منهجا امويا ربوا عليه جيلا من الصحابة والتابعين يقول الذهبي في السير ايضا128:3:" وخلف معاوية خلق كثير يحبونه ويتغالون فيه ويفضلون, اما قد ملكهم بالكرم والحلم والعطاء واما قد ولدوا في الشام على حبه, وتربى اولادهم على ذلك, وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة, ونشاوا على النصب, نعوذ بالله من الهوى".
فهل هم جهلة ام ان المدرسة الاموية ربتهم على النصب والبغض لاهل البيت عليهم السلام؟
3- في ميزان الاعتدال 518:2 في ترجمة عبد الله بن واقد ابو قتادة الحراني قال: وقال عبد الله بن احمد: قلت لابي: ان يعقوب بن اسماعيل بن صبيح ذكر ا نابا قتادة الحراني كان يكذب, فعظم ذلك عنده جدا وقال: هؤلاء اهل حران يحملون عليه, وكان ابو قتادة يتحرى الصدق, ولقد رايته يشبه اصحاب الحديث.
وهو الذي روى عن الثوري /، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يقبل نحر فاطمة، فقلت : يا رسول الله، أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله ! قال : أو ما علمت يا حميراء أن الله لما أسرى بي إلى السماء أمر جبرائيل فأدخلني الجنة، وأوقفني على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها، ولا أطيب ثمرا، فأقبل جبرائيل يفرك ويطعمني، فخلق الله منها في صلبي نطفة، فلما صرت إلى الدنيا واقعت خديجة فحملت، وإني كلما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة، فوجدت رائحة تلك الشجرة منها، وإنها ليست من نساء أهل الدنيا، ولا تعتل كما يعتل أهل الدنيا. حدثناه محمد بن العباس الدمشقي بجرجان، حدثنا عبد الله بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني، حدثنا أبو قتادة. ‹ صفحة 519 › قلت : هذا حديث موضوع مهتوك الحال، ما أعتقد أن أبا قتادة رواه.
فلاحظ التحامل من الذهبي على هذه الفضيلة حيث كذبها من دون دليل؟
اخرج الخطيب البغدادي في كتابه تقييد العلم87:1 عن عبد الرحمن بن الأسودعن أبيه قال : جاء علقمة بكتاب من مكة أو اليمن، صحيفة فيها أحاديث في
أهلبيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاستأذنا على عبد الله فدخلنا عليه، قال : فدفعنا إليه الصحيفة، قال : فدعا الجارية ثم دعا
بطست فيه ماء، فقلنا له : ياأبا عبد الرحمن أنظر فيها فإن فيها أحاديث حسانا، قال : فجعل يميثها فيها ويقول ( نحن نقص عليك أحسن القصص) سورة يوسف:3,
فانظر الى الانصاف عند علماء الحديث؟
2010-04-19 15:08:29