«عن مسروق قال: سألت عمر بن الخطاب عن ذي قرابة لي ورث كلالة فقال: الكلالة ! الكلالة ! وأخذ بلحيته، ثم قال: والله لأن أعلمها أحب إليَّ من أن يكون لي ما علي الأرض من شئ ! سألت عنها رسول الله (ص)فقال: ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف ؟ فأعادها ثلاث مرات »! (الدر المنثور:2/251).
وقال ابن عباس قال: كنت آخر الناس عهداً بعمر فسمعته يقول: القول ما قلت ! قلت: وما قلت ؟ قال: قلت: الكلالة من لا ولد له»!(كنز العمال:11/8
).
س: ما رأيكم في هذه الحالة، وهل أخذ بلحيته هو أو بلحية الذي سأله ؟!