جاء في كنز العمال:3/847 و949: «عن الأسود بن سريع قال: أتيت رسول الله (ص)، فقلت: يا رسول الله إني قد حمدت الله ربي تبارك وتعالى بمحامد، ومدح وإياك، فقال رسول الله:أما إن ربك يحب المدح، هات ما امتدحت به ربك، وما مدحتني به فدعه، فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن، آدم طوال أصلع أعسر يسر، فاستنصتني له رسول الله (ص)وصف أبو سلمة كيف استنصته، قال كما يصنع بالهر فدخل الرجل، فتكلم ساعة ثم خرج، ثم أخذت أنشده أيضاً، ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله(ص)وصفه أيضاً، فقلت: يا رسول الله من ذا الذي تستنصتني له؟ فقال: هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب »!! ومجمع الزوائد:8/219.
أسئلة:
س1: هل تصدقون أن النبي(ص) يخاف من عمر ويهابه ؟!
س2: هل تقبلون أن الله تعالى يحب المدح والثناء عليه من عباده حتى في الشعر، لأن ذلك مصلحة لهم، ورسول الله(ص) يحب مدح الله وثناءه بالشعر، وعمر أتقة منه فهو لايحب الباطل لأن الشعر باطل حتى لو كان ثناء على الله تعالى ؟