جاء في سيرة ابن كثير:4/457، أن النبي(ص) خطب في مرض وفاته: «فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله إني لمنافق وإني لكذوب وإني لنؤوم! فقال عمر بن الخطاب: ويحك أيها الرجل، لقد سترك الله لو سترت على نفسك ! فقال رسول الله(ص): مه يابن الخطاب ! فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة ! اللهم ارزقه صدقاً وإيماناً وأذهب عنه النوم ».
س: هل يدل هذا الحديث على أن عمر يفضل فضوح الآخرة على فضوح الدنيا ؟!