يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,517
زيارات الموقع: 3,687,227
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

لمياء » سلم عمر مراراً فلم يجبه النبي(ص) !
جاء في البخاري (6/153) عن ابن عباس قال :« أصبحنا يوماً ونساء النبي(ص) يبكين عند كل امرأة منهن أهلها فخرجت إلى المسجد فإذا هو ملآن من الناس، فجاء عمر بن الخطاب فصعد إلى النبي (ص)وهو في غرفة له، فسلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد ! فناداه فدخل على النبي (ص) فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: لا ولكن آليت منهن شهراً . فمكث تسعاً وعشرين ثم دخل على نسائه» والنسائي:6/166، و:3/367.
وبعد موقف عمر في الحديبة لم يكلمه النبي(ص) حتى في طريق عودته وسلم ولم يرد عليه !ففي الدر المنثور: 6/68:«أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن حبان وابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال : كنا مع رسول الله (ص) في سفر فسألته عن شئ ثلاث مرات، فلم يرد عليَّ فقلت في نفسي: ثكلتك أمك ياابن الخطاب نزرت رسول الله ثلاث مرات فلم يرد عليك ! فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيَّ القرآن، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه في شئ، فقال النبي (ص): لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها : إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر».
وكذلك سلم هو وأبو بكر على فاطمة(عليها السلام) فلم ترد عليهما السلام ! ففي الامامة والسياسة لابن قتيبة:1/2 : « فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما، فأتيا عليا فكلماه فأدخلهما عليها، فلما قعدا عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام، فتكلم أبو بكر فقال ...».
وفي علل الشرائع:1/187: «سلما عليها فلم ترد عليهما وحولت وجهها عنهما »!
س: اتفق الفقهاء على وجوب رد السلام على المسلم، فبماذا تفسروة عدم رد النبي(ص) وفاطمة الزهراء(عليها السلام) السلام على عمر وأبي بكر ؟!
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}