يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,522
زيارات الموقع: 3,687,232
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

محمد سليم عرفة » لماذا يتشيع المسلمون (يستبصرون)؟
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين
وأصحابه الأخيار المنتجبين الذين ثبتوا ولم ينقلبوا ويبدلوا تبديلاً واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين

السلام عليكم أخوتي الكرام في شبكة أنصار الحسين(عليه السلام) ورحمة الله وبركاته
أما بعد

أحببت أن أطرح سؤال وأجيب عليه حسب ما أعتقد وليس ذلك دكتاتورية مني ولكن بحكم أني قد درست الأديان السماوية بموضوعية ودراسة معمقة وأيضاً بعد ذلك درست المذاهب الإسلامية ومن خلال دراستي تأكدت من أن الأديان السماوية أتت مكملة لبعضها البعض وأن الدين الإسلامي هو أخر هذه الأديان والمهيمن عليها قال تعالى :
( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) أل عمران 85.
وبنظرة سريعة للعالم من حولنا نجد أن الكثيرين من الناس وبخاصة الباحثين عن النجاة يوم القيامة يتجهون إلى الدين الإسلامي وقد نجد بعض الشواذ الذين يغرر بهم ليتنصروا ابتغاء المال أو الجنس وذلك لوجود مؤسسات تعمل على تنصير الناس وخاصة الشباب الذين يدرسون في الخارج أو بعض الدول الفقيرة والتي تفتتح بها بعض البعثات التبشيرية مؤسسات لها هناك فتقوم هذه المؤسسات ببناء المشافي والمدارس وتعطي المال والطعام لمن يدخل إليها ليتنصر فيما بعد ولكن نعلم أن هؤلاء لا يدخلون عليهم من حيث العقل بل من حيث الحاجة والحديث الشريف يقول :
(صاحب الحاجة أعمى.) كشف الخفاء حرف الصاد المهملة. الحديث رقم 1580

وهنا نأتي إلى السؤال :
لماذا يتشيع (يستبصر ) البعض ؟

أن هذا السؤال كان يتبادر إلى ذهني منذ أن أستبصرت وكنت دائماً أحاول أن أتلمس الشيء الحقيقي الذي دعاني لركوب سفينة أهل البيت (عليهم السلام) لأن هناك العديد من الأمور التي تأتي على فكري وهذه الأمور تراكمية يكتسبها الإنسان على مر الأيام ولكن كنت أريد أن أعرف أول شيء حرك في هذا التمسك والتعلق بنجوم أهل الأرض وسفن النجاة حتى سألني أحد الأصدقاء وهو من أحد مذاهب أهل العامة قائلاً وبشكل مفاجئ وبدون مقدمات لماذا تشيعت ؟
فجاوبته بسرعة ودون أي فترة صمت، لقد تشيعت من كذب مشايخنا (مشايخ العامة ) وصدق علماء الشيعة، فقال لي مستغرباً مستعتباً وهل مشايخنا يكذبون !؟
قلت أنا أسف على تسرعي في هذا القول ولكنها الحقيقة.
قال لي وكيف ؟
قلت له منذ أن بدأت أقرأ عن المذهب الشيعي وكل ما أذهب إلى أحد المشايخ كان يطلعني على مطاعن على الشيعة وبعد أن أذهب إلى علماء الشيعة ينكشف لي كذب ما كان يطلعني عليه الشيخ !

فقال لي صديقي مثل ماذا ؟

قلت له أول شيء سمعته من أحد المشايخ وحتى من والدي بأن الشيعة يقولون بأن الأمين جبريل قد خان الله وأنه أنزل الرسالة على سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد كان مكلفاً بأن ينزلها على الإمام علي (عليه السلام) وبعد أن سألت علماء الشيعة تأكدت بأنهم لا يقولون بذلك البتة وأن هذا من المكذوبات عليهم،
وشيء أخر يقول مشايخ العامة بأن الدين الإسلامي وصلنا عن طريق الصحابة وأن الشيعة تسب الصحابة ليطعنوا في هذا الدين، وعندما تحققت من ذلك وجدت أن الشيعة يتحدثون بأفعال الصحابة المروية في كتب العامة وهذه الأفعال قد تسيء إلى مرتكبيها ولكن الحق ليس على الشيعة ولكن على مرتكبي هذه الأفعال ولكن أليس الإمام علي (عليه السلام) من الصحابة وسيدنا عمار بن ياسر والمقداد أبن الأسود وأبو ذر الغفاري وغيرهم كثير وهؤلاء أفعالهم لا يتطرق إليها الشك ولا يتكلم فيهم أحد ولو أن الشيعة تريد أن تطعن في الدين كما يكذب علينا المشايخ لكانوا يطعنون في جميع الصحابة وليس في بعضهم.

فقال صديقي ولكننا نحن (أهل السنة) ونحن نتبع سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهؤلاء الشيعة لا يأخذون بسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) !
فقلت له هذه أيضاً من الأكاذيب التي يطلقها مشايخكم على الشيعة فقال لي وكيف ؟

قلت له من تعريف كلمة السنة أنها كل قول أو فعل أو تقرير لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهذا لا يختلف عليه اثنان ولكن ما يختلفون عليه هو هل كل ما هو مروي في كتب أهل العامة هو سنة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)،
فأهل العامة يقولون أن حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحديث الصحابة وأفعالهم هي حجة بينما الشيعة لا يأخذون إلا من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطاهرين.

قال وما حجة الشيعة في ذلك ؟

قلت حجتهم هو الحديث الثابت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

جاء في الحديث الصحيح :
انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم. فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت، يا زيد! خيرا كثيرا. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسمعت حديثه. وغزوت معه. وصليت خلفه. لقد لقيت، يا زيد خيرا كثيرا. حدثنا، يا زيد! ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: يا ابن أخي! والله! لقد كبرت سني. وقدم عهدي. ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما حدثتكم فاقبلوا. وما لا، فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا. بماء يدعى خما. بين مكة والمدينة. فحمد الله وأثنى عليه. ووعظ وذكر. ثم قال "أما بعد. ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي". فقال له حصين: ومن أهل بيته؟ يا زيد! أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: وهم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر،

وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.

ش (خما) اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الجحفة. غدير مشهور يضاف إلى الغيضة. فيقال: غدير خم. (ثقلين) قال العلماء: سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما. وقيل: لثقل العمل بها.‏ صحيح مسلم الجزء الرابع. باب من فضائل علي بن أبي طالب، رضي الله عنه. الحديث رقم: 36 - (2408)
‏وقلت له أنظر كيف قرن رسول الله بين القرآن وبين أهل البيت (عليهم السلام) وذلك للدلالة على عظم قدرهم كما هو القرآن الكريم.

فقال لي ولكن الحديث الذي أسمعه من المشايخ هو غير هذا الحديث وهو :
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تركت فيكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً كتاب الله وسنتي

فقلت له هذا من الأمور لتي تبين كذبهم فهذا الحديث مع أنه مروي في موطأ الإمام مالك ولكن هذا الحديث مرسل بينما الحديث الأخر مروي في صحيح مسلم كما بينت لك وله أكثر من 167 طريقاً ولكن المشايخ لا يذكرونه بتاتاً وهذا من صدقهم.

فقال لي ولماذا لا يذكرون هذا الحديث فقلت له لو أنهم ذكروا هذا الحديث لكان لزاماً عليهم أن يبينوا للناس من هم أهل البيت الذين يجب أن نتمسك بهم وسوف يسألهم الناس أين كتبهم وأين فقههم وبذلك ينفتح عليهم باب لا يستطيعون إغلاقه.

أكتفي بهذا الحوار الذي جرى بيني وبين صديقي الذي تشيع فيما بعد وسوف أقص قصة حواري معه في مقالة منفردة ولكن أريد أن أتابع ما بدأته وهو لماذا يتشيع الناس ؟

وثاني الأمور والذي أثر على الناس هي الأقنية الفضائيات والتي انتشرت بكثرة وبدأ ظهور علماء الشيعة والندوات التي بدأت تميط اللثام عن ما كان خافياً أو ما كان يحاول علماء أهل العامة من التغطية عليه والتعمية من أمثال أن لدى الشيعة قرآن أخر غير الذي بين أيدي بقية المسلمين فنحن نشاهد على الأقنية الفضائية بعض الأطفال الذين يأتون من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهم يحفظون القرآن الكريم وليس هذا فقط بل أرقام صفحاته وأجزاءه ومعانيه،
وما هذه الهجمة الوهابية والتي نراها على المذهب إلا لأنه بدأ الكثيرين من أتباع مذاهب العامة بالانتقال إلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام) قال تعالى :
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) الصف 8.
2010-05-12 21:45:58
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة المفضلة

... » المزيد

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}