يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,126
زيارات الموقع: 3,695,626
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

الغزالي » تحريم عمر متعة الحج موافقة لحج الجاهلية
قال محمد بن جرير الطبري، الشيعي في المسترشد/516: «ومما نقموا على الثاني الذي سموه فاروقاً، وزعم المحتج أنه إنما سمي بذلك لأنه فرق بين الحق وأهله ! أنه صعد المنبر وقال: أيها الناس، ثلاث كن على عهد رسول الله (ص) أنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن ! منها : المتعتان، متعة النساء، ومتعة الحج، فإنه متى لم يتمتع الناس بالعمرة إلى الحج اعتمر الناس في كل وقت، فدرَّت عليكم الحيرة وقامت أسواقكم في كل وقت، مع ما في ذلك من تحصين الإحرام وتعظيمه، فإني أستفظع أن يروح الحاج إلى منى شعثاً غبراً قد لوحتهم السماء، وغيرت ألوانهم الشمس، وروح المتمتعون لم يصبهم من ذلك شئ !
وأما متعة النساء فإني متى أبحتها للناس لم يزل الرجل يرى في حرمه مثل هذا الطفل وجاء بطفل من ولادة متعة !
والثالثة: حي على خير العمل، فإن الناس إذا سمعوها في الأذان، اتكلوا عليها وعطلوا الحج وسائر الأعمال!
فما أعجب من هذا الفعل يا معشر المسلمين أن يقوم عمر على منبر رسول الله(ص) يحرم ويحلل ويحظر ويطلق من غير أمر رسول الله (ص) وبعد انقطاع الوحي، فلا برسول الله، ولا بصاحبه الذي أقامه ذلك المقام، اقتدى ! وأعجب من هذا أن المهاجرين و الأنصار قعود، ولا ينكر ذلك منكر، ولا يدفعه دافع، قد أطيع في ذلك كله وأخذ بأسماعهم وأبصارهم، حتى قال بعض الصحابة: إنا لنراه بقية الرهبان ! وقال الله عز وجل: إِتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ، وما صلوا لأحبارهم ورهبانهم ولكن دعوهم إلى معاصي الله عز وجل، فأجابوهم فكانت تلك عبادتهم ! وهم المهاجرون و الأنصار الذين شهدوا رسول الله وشهدوا أحكامه ونزل القرآن بين ظهرانيهم»!
وقال محمد بن جرير الطبري السني في تاريخه:(3/29 ط الإستقامة: «يا أيها الناس، متعتان كانتا على عهد رسول الله، أنهى عنهما وأعاقب عليهما: متعة الحج، فأتموا الحج والعمرة لله، كما أمركم الله تعالى في كتابه !ومتعة النساء، فوالذي يحلف به عمر لا أدل على رجل تزوج امرأة إلى شرط إلا غيبتهما كلاهما في الحجارة » (زواج المتعة للسيد مرتضى:2/225).
أسئلة:
س1: قال السيد جعفر مرتضى في كتابه: زواج المتعة:2/22 : «خطب عمر الناس فقال: إن الله عز وجل رخص لنبيه(ص) ما شاء، وإن النبي قد مضى لسبيله ! فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله عز وجل، وحصنوا فروج هذه النساء (تاريخ المدينة لابن شبة:2/716 و717، والأوائل:1/238 ط سنة 1975) سنده صحيح !
لكن أتباع عمر خالفوا عمر في متعة الحج وحكموا بجوازها ! وقبلوا منه تحريم زواج المتعة، مع أنه حرمهما في موقف واحد ».!! ماجوابكم ؟!
س2: ألا ترون أن متعة الحج أي إنهاء إحرام العمرة حتى يحين موعد الذهاب الى عرفات، يخالف عادة الجاهلية بالبقاء محرمين مهما بقوا في مكة، فأعاد عمر الحج الى الجاهلية كما أعاد مكان مقام إبراهيم(ع) ؟!
س3: في مسند أحمد:3/317، وابن ماجة:2/992: «فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلوا واجعلوها عمرة، فبلغه أنا نقول لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل فيروح إلى منى ناس منا ومذاكيرنا تقطر منياً ! فخطبنا فقال: قد بلغني الذي قلتم وإني لأتقاكم وأبركم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ! حلوا واجعلوها عمرة . فقال سراقة بن مالك : أمتعتنا هذه لعامنا هذا، أم لابد ؟ فقال: لا، بل لأبد الأبد »!
وفي الكافي:4/249:« وإن رجلاً قام فقال: يا رسول الله نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر! فقال رسول الله(ص) : إنك لن تؤمن بهذا أبداً » !
س4: لقد نهى عمر عن متعة الحج كمتعة النساء وهدد عليهما، فماذا تصنعون بقوله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمَرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ ؟ راجع تهديد عمر لمن فعله ! في زواج المتعة للسيد جعفر مرتضى:3/15.وما دمتم تتبعون عمر حتى لو خالف القرآن فلماذا تحجون حج متعة ؟!
س5: إذا أفتى شيخ بما يخالف القرآن صراحة فهل تحكمون عليه بالفسق والإنحراف عن الدين ؟! وما رأيكم بشهادة الصحابة بأن عمر فعل ذلك ؟! ففي صحيح البخاري (2/153و:5/158) عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه (وهو صحابي)قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله (ص) ولم ينزل قرآن يحرمه، ولم ينه عنها حتى مات! قال رجل برأيه ما شاء! قال محمد: يقال إنه عمر »! وفي صحيح مسلم:4/47: «قال ابن حاتم في روايته: ارتأى رجل برأيه ما شاء، يعني عمر ».
(م399) إعادته موازين الجاهلية في الزواج !
قال محمد بن جرير الطبري، الشيعي في المسترشد/524:«ومما نقموا عليه ما أحدث في الفروج وقوله : لأمنعن فروج ذوات الأحساب إلا من الأكفاء، فمضت السنة بذلك، إلى اليوم وجرى الحكم بالحكمية والعصبية ! والكتاب ينطق بخلاف ذلك والسنة وجاء باجماع الأمة أن رسول الله(ص) عمل في ذلك بخلاف ما عمله الثاني وسنه»!وذكر في هامشه: مصنف عبد الرزاق (6/152 ،وسنن البيهقي(7/133).
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}