يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,215
زيارات الموقع: 3,695,715
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

فاتح » خوف عمر من حرب الفرس!
كانت خلافة أبي بكر نحو سنتين، وكان فيها حرب مدعي النبوة ومقدمات الفتوحات، وفي خلافة عمر كان علي(ع) هو المدبر الحقيقي للفتوحات، وكان تلاميذه الفرسان عمدة قادتها الميدانيين .
وقد اعترفت المصادر السنية بخوف عمر وانهياره عندما انكسر المسلمون في أول معركة مهمة لهم مع الفرس قرب الكوفة ( يوم القادسية، ويوم الجسر، وقيس الناطف ) فطمع الفرس في غزو المدينة، وأعدوا جيشاً كبيراً، فخاف عمر واستشار الصحابة، فثبته أمير المؤمنين(ع) وطمأنه بالنصر، وأشار عليه أن يقيم في المدينة ويرسل مدداً للمسلمين، فارتاح عمر، وأطلق يد علي(ع) في إدارة المعركة، فاختار لها عدداً من القادة الفرسان..الخ.
قال ابن الأعثم في الفتوح:2/29 : «ذكر كتاب عمار بن ياسر إلى عمر بن الخطاب: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبدالله عمر أمير المؤمنين من عمار بن ياسر، سلام عليك . أما بعد فإن ذا السطوات والنقمات المنتقم من أعدائه، المنعم على أوليائه هو الناصر لأهل طاعته على أهل الإنكار والجحود من أهل عداوته، ومما حدث يا أمير المؤمنين أن أهل الري وسمنان وساوه وهمذان ونهاوند وأصفهان وقم وقاشان وراوند واسفندهان وفارس وكرمان وضواحي أذربيجان قد اجتمعوا بأرض نهاوند، في خمسين ومائة ألف من فارس وراجل من الكفار، وقد كانوا أمَّروا عليهم أربعة من ملوك الأعاجم، منهم ذو الحاجب خرزاد بن هرمز، وسنفاد بن حشروا، وخهانيل بن فيروز، وشروميان بن اسفنديار، وأنهم قد تعاهدوا وتعاقدوا وتحالفوا وتكاتبوا وتواصوا وتواثقوا، على أنهم يخرجوننا من أرضنا ويأتونكم من بعدنا، وهم جمع عتيد وبأس شديد، ودواب فَرِهٌ وسلاح شاك، ويد الله فوق أيديهم .
فإني أخبرك يا أمير المؤمنين أنهم قد قتلوا كل من كان منا في مدنهم، وقد تقاربوا مما كنا فتحناه من أرضهم، وقد عزموا أن يقصدوا المدائن، ويصيروا منها إلى الكوفة، وقد والله هالنا ذلك وما أتانا من أمرهم وخبرهم، وكتبت هذا الكتاب إلى أمير المؤمنين ليكون هو الذي يرشدنا وعلى الأمور يدلنا، والله الموفق الصانع بحول وقوته، وهو حسبنا ونعم الوكيل، فرأي أمير المؤمنين أسعده الله فيما كتبته . والسلام. قال: فلما ورد الكتاب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقرأه وفهم ما فيه وقعت عليه الرعدة والنفضة، حتى سمع المسلمون أطيط أضراسه ! ثم قام عن موضعه حتى دخل المسجد وجعل ينادي: أين المهاجرون والأنصار ! ألا فاجتمعوا رحمكم الله وأعينوني أعانكم الله !
ثم ذكر ابن الأعثم مجئ الصحابة وطرحهم مقترحاتهم، وكان علي(ع) ساكتاً فسأله وأعطاه الرأي فأعجب به عمر، قال: «فلما سمع عمر مقالة علي كرم الله وجهه ومشورته، أقبل على الناس وقال: ويحكم ! عجزتم كلكم عن آخركم أن تقولوا كما قال أبو الحسن ! والله لقد كان رأيه رأيي الذي رأيته في نفسي، ثم أقبل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا أبا الحسن ! فأشر عليَّ الآن برجل ترتضيه ويرتضيه المسلمون أجعله أميراً، وأستكفيه من هؤلاء الفرس .
فقال علي رضي الله عنه: قد أصبته ! قال عمر: ومن هو؟ قال: النعمان بن مقرن المزني، فقال عمر وجميع المسلمين: أصبت يا أبا الحسن! وما لها من سواه..الخ.».
ونحوه الطبري:3/2 9.
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة الجديدة

... » المزيد

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}