الخادم
» قال علي(عليه السلام) : فيا لله وللشورى !
«من خطبة له(ع) وهي المعروفة بالشقشقية: أما والله لقد تقمَّصها فلان وإنه ليعلم أنَّ محلي منها محلُّ القطب من الرحى، ينحدر عني السَّيل ولا يرقى إلى الطير، فسَدلتُ دونَها ثوباً وطويتُ عنها كشحاً، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيدٍ جذَّاء أو أصبَر على طخيةٍ عمياء، يَهرمُ فيها الكبيُر، ويَشيبُ فيها الصَّغيرُ ويكدحُ فيها مؤمنٌ حتى يلقى ربَّه، فرأيتُ أنَّ الصَّبرَ على هاتا أحْجَى فَصَبرتُ وفي العينِ قذى، وفي الحلقِ شجَى، أرى تُرَاثِيَ نهباً ! حتَّى مضى الأوَّلُ لِسَبيلهِ فأَدلى بها إلى فلانٍ بعدَهُ ! ثم تمثل بقول الأعشى:.
شَتَّانَ ما يومي على كُورِها**** ويوم حيانَ أخي جابرِ
فيا عجباً بينا هوَ يَسْتَقِيلُها في حياتِهِ إذْ عقدَها لآخر بعدَ وفاتِهِ ! لَشدَّ ما تشَطَّرا ضرعَيها ! فصَيَّرَها في حوزةٍ خشناء، يغلظُ كَلْمُها، ويخشنُ مسُّها، ويكثرُ العثارُ فيها والإعتذارُ منها، فصاحبُها كراكبِ الصَّعبةِ، إن أشنقَ لها خرمَ، وإن أسلسَ لها تقحَّم، فَمُنِيَ النَّاسُ لعمرِ اللهِ بخبطٍ وشماسٍ، وتلوُّنٍ واعتراضٍ، فصَبرتُ على طولِ المدَّةِ وشدَّةِ المحنةِ، حتَّى إذا مضى لسبيلهِ، جعلَها في جماعةٍ زعمَ أنِّي أحدُهم ! فيا للهِ وللشُّورى متى اعتَرضَ الرَّيبُ فيَّ معَ الأوَّلِ منهم حتى صرتُ أُقرَنُ إلى هذه النظائر ! لكنِّي أَسفَفتُ إذ أسفُّوا وطرتُ إذ طارُوا، فصَغَى رجلٌ منهم لضغنِهِ، ومالَ الآخرُ لصِهرِهِ، مع هنٍ وهنٍ !
إلى أنْ قامَ ثالثُ القومِ نافجاً حضنَيْهِ، بين نثيلهِ ومعتلفهِ، وقامَ معه بنو أبيهِ يخضمونَ مالَ اللهِ خضمةَ الإبلِ نبتة الربيعِ ! إلى أن انتكثَ فتله، وأجهزَ عليه عمله، وكَبتْ به بطنتُه !
فما راعني إلا والنَّاسُ كعرفِ الضبعِ إليَّ ينثالُونَ عليَّ من كلِّ جانب، حتى لقد وطئَ الحسنانِ، وشُقَّ عطفايَ، مجتمعين حولي كربيضةِ الغنمِ !
فلما نهضتُ بالأمر نكثتْ طائفةٌ ومرَقتْ أخرى وقسطَ آخرونَ كأنَّهم لم يسمعوا كلامَ اللهِ حيث يقول:تلكَ الدَّارُ الآخرةُ نجعَلُها للَّذينَ لا يريدونَ علوَّاً في الأرضِ ولا فَسَاداً والعاقبةُ للمُتَّقِينَ ! بلى واللهِ لقد سمِعُوها ووعوها ولكنَّهم حليت الدُّنيا في أعينِهم وراقهم زبرجُها . أما والذي فلقَ الحبَّةَ وبرأَ النَّسَمةَ لولا حضورُ الحاضرِ وقيامُ الحجَّةِ بوجودِ النَّاصرِ . وما أخذ اللهُ على العلماءِ أن لا يقارُّوا على كِظَّةِ ظالمٍ ولا سغبِ مظلومٍ لألقيتُ حبلَها على غارِبِها ولسَقَيتُ آخرَها بكأسِ أوَّلِها ولألفَيتُم دنياكُم هذهِ أزهدُ عِندِي من عَفْطَةِ عَنزٍ .قالوا: وقام إليه رجل من أهل السواد عند بلوغه إلى هذا الموضع من خطبته فناوله كتاباً فأقبل ينظر فيه . قال له ابن عباس رضي الله عنهما : يا أمير المؤمنين لو أطردتَ خطبتك من حيث أفضيت . فقال : هيهات يا ابن عباس تلك شِقشِقَةٌ هَدَرَتْ ثمَّ قَرَّتْ !
قال ابن عباس : فو الله ما أسفت على كلام قط كأسفي على هذا الكلام أن لا يكون أمير المؤمنين(ع) بلغ منه حيث أراد ».(نهج البلاغة:1/3
).
وقال أمير الؤمنين(ع) :« يقولون إن رسول الله(ص) لم يستخلف أحداً، وإنهم إنما تركوا ليتشاوروا، ففعلوا غير ما أمروا في قولهم! فقد بايع القوم أبا بكر عن غير مشورة ولا رضى من أحد ! ثم أكرهوني وأصحابي على البيعة!
ثم بايع أبو بكر عمر عن غير مشورة !
ثم جعلها عمر شورى بين ستة رهط وأخرج من ذلك جميع الأنصار والمهاجرين إلا هؤلاء الستة ! ثم قال: يصلي صهيب بالناس ثلاثة أيام، ثم أمر الناس إن مضت ثلاثة أيام ولم يفرغ القوم أن تضرب رقابهم، وإن اجتمع أربعة وخالف اثنان أن يقتلوا الإثنين ! ثم تشاوروا في ثلاثة أيام، وكانت بيعتهم عن مشورة من جماعتهم وملئهم، ثم صنعوا ما رأيتم » !(كتاب سليم/438).
وفي حياة أمير المؤمنين(ع) عن لسانه:2/2
7:«قال عامر بن واثلة: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت علياً يقول: بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر وأحق به، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف !
ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أولى بالأمر منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً ! ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذا لا أسمع ولا أطيع !
إن عمر جعلني في خمس أنا سادسهم، لأيم الله لا يعرف لي فضل في الصلاح ولا يعرفونه لي كما نحن فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يرد خصلة منها». (تاريخ دمشق:3/118).
وقال(ع) كما في المسترشد للطبري الشيعي/415: «فلما احتضر بعث إلى عمر فولاه، فسمعت وأطعت وناصحت للدين. وتولى عمر تلك الأمور وكان مرضي السيرة ميمون النقيبة عندهم، حتى إذا احتضر قلت في نفسي لن يعدلها عني، فجعلني سادس ستة وأمر صهيباً أن يصلي بالناس ! ودعا أبا طلحة زيد بن سهل الأنصاري فقال له: كن في خمسين رجلاً من قومك فاقتل من أبى أن يرضى من هؤلاء الستة ! كيف قال: قبض رسول الله وهو عن هؤلاء الستة راض، وقال في حالة : أقتل من أبى منهم، وهم عنده ممن قد رضي الله ورسوله عنهم، إن ذلك لمن العجب !
ثم اجتمعوا، فما كانوا لولاية أحد أشد كراهية منهم لولايتي عليهم فكانوا يسمعوني أحاجُّ أبا بكر فأقول: يا معشر قريش إنا أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا من يقرأ القرآن، ويعرف السنة ويدين بدين الحق، فخشي القوم إن أنا وليت عليهم أن لا يكون لهم في الأمر نصيب ما بقوا، وأخذوا بأنفاسهم، واعترض في حلوقهم، فأجمعوا إجماعاً واحداً فصرفوا الولاية عني إلى عثمان وأخرجوني من الأمرة عليهم، رجاء أن ينالوها ويتداولوها، ثم قالوا هلم فبايع وإلا جاهدناك ! فبايعت مستكرهاً وصبرت محتسباً ! فقال عبد الرحمن يا ابن أبي طالب إنك على هذا الأمر لحريص ! قلت: حرصي على أن يرجع حقي في عافية، ولا يجوز لي عنه السكوت لإثبات الحجة عليكم، وأنتم حرصتم على دنياً تبيد، فإني قد جعلني الله ورسوله(ص) أولى به منكم، وأنتم تصرفون وجهي دونه وتحولون بيني وبينه ! فبهتوا والله لا يهدي القوم الظالمين !
اللهم إني أستعديك على قريش، فإنهم قطعوا رحمي، وأضاعوا سنتي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمراً كنت أولى الناس به منهم فسلبونيه، ثم قالوا : ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تُمنعه، فاصبر كمداً أو مت متأسفاً حنقاً ! وأيم الله لو استطاعوا أن يدفعوا قرابتي كما قطعوا سنتي لفعلوا، ولكن لم يجدوا إلى ذلك سبيلاً !
وكان نبي الله(ص) عهد إليَّ فقال: يا ابن أبي طالب لك ولاية أمتي من بعدي، فإن ولوك في عافية واجتمعوا عليك بالرضا فقم بأمرهم، وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه، فإن الله سيجعل لك مخرجاً، فنظرت فإذا ليس معي رافد ولا ذاب ولا مساعد، إلا أهل بيتي فضننت بهم على الموت والهلاك، ولو كان بهم حمزة أو أخي جعفر ما بايعت كرهاً ! فأغضيت على القذى، وتجرعت الشجى، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم وآلم للقلوب من حز الشفار ! ثم تفاقمت الأمور فما زالت تجري على غير جهتها، فصبرت لكم حتى إذا نقمتم على عثمان أنبتموه فقتلتموه، خذله أهل بدر وقتله أهل مصر، ما أمرت ولا نهيت عنه، ولو أمرت به لكنت قاتلاً، ولو نهيت عنه لصرت ناصراً !
ثم جئتموني لتبايعوني فأبيت عليكم فأمسكت يدي فنازعتموني ورافعتموني، وبسطتم يدي فكففتها، ومددتموها فقبضتها، ثم تداككتم علي تداكَّ الهيم على حياضها يوم ورودها، وازدحمتم علي حتى ظننت أن بعضكم قاتل بعضاً، وأنكم قاتليَّ، حتى انقطع النعل، وسقط الرداء، ووطئ الضعيف، وبلغ من سرور الناس بيعتهم إياي أن حمل إليها الصغير وخرج إليها الكبير، وتحامل إليها العليل، وحسرت إليها الكعاب، فقلتم: بايعنا لا نجد غيرك ولا نرضى إلا بك، فبايعنا لا نتفرق ولانختلف، فبايعتكم على كتاب الله وسنة نبيه(ص) ودعوت الناس إلى بيعتي، فمن بايعني طائعاً قبلت منه، ومن أبى تركته، فبايعني فيمن بايعني طلحة والزبير، ولو أبيا ما أكرهتهما، كما لم أكره غيرهما ! وكان طلحة يرجواليمن والزبير يرجوالعراق، فلما علما أني غير موليهما استأذنا في العمرة ويريدان الغدرة، فأتيا عائشة فاستخفَّاها، مع شئ كان في نفسها عليَّ »!
أسئلة:
س1: ما رأيكم في انتقادات أمير المؤمنين(ع) لشورى عمر، وهي:
1. أنها شورى شكلية، وأن أعضائها لا يقاسون بالإمام(ع) قال: «حتَّى إذا مضى لسبيلهِ جعلَها في جماعةٍ زعمَ أنِّي أحدُهم ! فيا للهِ وللشُّورى متى اعتَرضَ الرَّيبُ فيَّ معَ الأوَّلِ منهم حتى صرتُ أُقرَنُ إلى هذه النظائر ! لكنِّي أَسفَفتُ إذ أسفُّوا وطرتُ إذ طارُوا، فصَغَى رجلٌ منهم لضغنِهِ، ومالَ الآخرُ لصِهرِهِ، مع هنٍ وهنٍ »!
2. أنها شورى محدودة بجزء من أصحاب الحق بالشورى، وهم كافة المهاجرين والأنصار ! قال(ع) :« ثم جعلها عمر شورى بين ستة رهط وأخرج من ذلك جميع الأنصار والمهاجرين إلا هؤلاء الستة، ثم قال: يصلي صهيب بالناس ثلاثة أيام، ثم أمر الناس إن مضت ثلاثة أيام ولم يفرغ القوم أن تضرب رقابهم.. » !(كتاب سليم/438).
3. أن هدف الشورى بيعة عثمان ! قال(ع) :« ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ! إذا لا أسمع ولا أطيع ! إن عمر جعلني في خمس أنا سادسهم، لأيم الله لا يعرف لي فضل في الصلاح، ولا يعرفونه لي، كما نحن فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم، ثم لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك، أن يرد خصلة منها ». (تاريخ دمشق:3/118).
4.كانت إدارة الشورى من ابن عوف وغيره لعباً سياسياً، قال (ع) : « حتى إذا احتضر قلت في نفسي: لن يعدلها عني، فجعلني سادس ستة وأمر صهيباً أن يصلي بالناس ! ودعا أبا طلحة زيد بن سهل الأنصاري فقال له: كن في خمسين رجلاً من قومك فاقتل من أبى أن يرضى من هؤلاء الستة ! كيف قال: قبض رسول الله وهو عن هؤلاء الستة راض، وقال في حالة: أقتل من أبى منهم...»؟!
س2: ما تقولون في رأي معاوية بأن عمر فرَّق المسلمين بالشورى، وشتتهم لأنه أطمع في الخلافة عدداً من قبائل قريش ! قال العلامة الحلي في نهج الحق وكشف الصدق/355: «ونقل ابن عبد ربه في كتاب العقد الفريد (3/75، و:2/2
3 ط مصر) أن معاوية قال لابن حصين: أخبرني ما الذي شتت أمر المسلمين وجماعتهم وفرق ملأهم وخالف بينهم؟ فقال قتل عثمان، قال : ما صنعت شيئاً، قال: فمسير علي إليك . قال ما صنعت شيئاً، قال: فمسير طلحة والزبير وعائشة وقتال علي إياهم . قال: ما صنعت شيئاً، قال : ما عندي غير هذا يا أمير المؤمنين !
قال: فأنا أخبرك: إنه لم يشتت بين المسلمين ولا فرق أهواءهم إلا الشورى التي جعل عمر في ستة ! ثم فسر معاوية ذلك في آخر الحديث فقال: لم يكن من الستة رجل إلا رجاها لنفسه ورجاها له قومه، وتطلعت إلى ذلك أنفسهم، ولو أن عمر استخلف كما استخلف أبو بكر ما كان في ذلك اختلاف » !
ورواه في الطرائف/482، وعلق عليه بقوله: « فأراهم قد شهدوا أن عمر كان سبب المنع لنبيهم(ص) من الصحيفة التي أراد أن يكتبها لهم عند وفاته حتى لا يضلوا بعده أبداً، وكان عمر سبب ضلال من ضل منهم لما تقدم شرحه، وقد شهدوا عليه الآن إن ما عمله في الشورى كان سبب افتراق المسلمين واختلافهم ! فقد صار أصل الضلال وفرعه في الإسلام من عمر، على ما شهد به علماؤهم »! فما رأيكم ؟!
س3: قال الشيخ باقر القرشي في حياة الإمام الحسين(ع) :1/318، ما خلاصته:
« أولاً، إن هذا النظام بعيد عن الشورى خالٍ من جميع عناصرها، فإنه لابد أن تشترك الأمة في الانتخاب، بينما حصرها عمر في ستة زعم أن النبي(ص) مات وهو راض عنهم، فإن كان رضا النبي(ص) يعطي المسلم حق العضوية فيها فلماذا حصرها بهؤلاء ؟! كما يجب أن لا تتدخل الحكومة في الإنتخاب بشكل مباشر أو غير مباشر، وأن تتوفر الحرية للناخبين، وقد فقدت الشورى العمرية هذه العناصر !
ثانياً، ضمت هذه الشورى المعادين للإمام والحاقدين عليه ! ففيها طلحة التيمي وهو من عشيرة أبي بكر، وفيها عبد الرحمن بن عوف وهو صهر عثمان، ومن أكثر الناس حقداً على الإمام !وفيها سعد بن أبي وقاص، الذي يكره الإمام(ع) كأخواله الأمويين، فأمه حمنة بنت سفيان بن أمية! وفيها عثمان بن عفان عميد الأسرة الأموية.
بل إن المقصود من هذه الشورى كما يقول المحققون إقصاء الإمام(ع) عن الحكم، ومنحه للأمويين ! يقول العلائلي: إن تعيين الترشيح مجدهم على أكتاف المسلمين !
ثالثاً، أبعد عمر الأنصار فلم يجعل لهم نصيباً فيها، وهم الذين آووا النبي(ص) ونصروه، لأنهم لا ينتخبون غير الإمام(ع) ولا يرضون سواه !
رابعاً، شهد عمر في حق أعضائها أن النبي(ص) مات وهو عنهم راض، ثم أمر بضرب أعناقهم إن تأخروا عن انتخاب أحدهم ! افأين التحرج من إراقة الدماء ؟!
خامساً، أعطى حق النقض لعبد الرحمن بن عوف، وهو تحيز ظاهر يلغي كل عملية الشورى! فبأي حق يجعل لابن عوف هذا الحق وهو ممن استأثروا بأموال المسلمين وفيئهم حتى ملكوا من الثراء العريض ما لا يحصى، وترك ابن عوف من الذهب ما يكسر بالفؤوس ! أمثل هذا يقدم على الإمام(ع) ؟!
سادساً، أوجدت التنافس بين أعضائها، فقد رأى كل منهم نفسه نداً للآخر ولم يكونوا قبل كذلك !فقد كان سعد خاضعاً لعبد الرحمن، وعبد الرحمان تابعاً لعثمان، وكان الزبير شيعة للإمام! لكن الشورى نفخت فيه روح الطمع فرأى نفسه نداً !
2010-04-06 11:27:35