يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,278
زيارات الموقع: 3,695,778
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

الحمد » كتاب الإحتجاج فيه أكثر من ألف حجة !
من المصادر المعتبرة عندنا كتاب «الإحتجاج على أهل اللجاج » تأليف أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي(قدس سره) ، المتوفي سنة 622 (إيضاح المكنون:1/31، ولؤلؤة البحرين/384) وهو أستاذ ابن شهرآشوب، وهو غير الفضل بن الحسن الطبرسي، صاحب تفسير مجمع البيان، المتوفى سنة 548
والطبرسي: نسبة إلى طبرستان في شمال إيران على بحر الخزر وتسمى مازندران وطبَر بالفارسية: الفأس، وأُستان:البلد والمنطقة، سميت بذلك لأن منطقتها كثيفة الأشجار، لا يسلك فيها الجيش إلا بقطع أشجار من طريقه بالطبر .
قال الشيخ الطهراني في الذريعة:1/281: « الإحتجاج على أهل اللجاج للشيخ الجليل أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي أستاد رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي، الذي توفي سنة 588 عن مئة سنة إلا عشرة أشهر، فهو من أهل المئة الخامسة الذين أدركوا أوائل السادسة أيضاً .فيه احتجاجات النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام) ، وبعض الصحابة، وبعض العلماء، وبعض الذرية الطاهرة، وأكثر أحاديثه مرسل، إلا ما رواه عن تفسير العسكري(ع) كما صرح به في أوله بعد الخطبة التي أولها: الحمد لله المتعالي عن صفات المخلوقين المنزه عن نعوت الناعتين، إلى قوله: ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بأسناده إما لوجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلت العقول عليه أو لاشتهاره في السير والكتب من المخالف والمؤالف، إلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري(عليهما السلام) فإنه ليس في الإشتهار على حد ما سواه . إلى آخر كلامه الصريح في أن كل ما أوصله فيه هو من المستفيض المشهور المجمع عليه بين المخالف والمؤالف، فهو من الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأعلام كالعلامة المجلسي(رحمه الله) والمحدث الحر(رحمه الله) وأضرابهما » .
وذكر في الذريعة عدة كتب لعلمائنا القدماء بهذا الإسم، منها: الإحتجاج في إمامة أمير المؤمنين(ع) لمؤمن الطاق محمد بن علي بن النعمان البجلي الكوفي، من أصحاب الإمام الصادق(ع) صاحب المناظرات المعروفة مع أبي حنيفة والمخالفين .والإحتجاج في الإمامة لمحمد بن أبي عمير البغدادي الأزدي المتوفي سنة217 . والإحتجاج لأحمد بن محمد بن خالد الكوفي البرقي صاحب كتاب المحاسن، المتوفى سنة274. والإحتجاج لمحمد بن عبد الله بن مالك الحميري القمي . والإحتجاج لأحمد بن الحسين بن سعيد بن مهران الأهوازي المتوفى سنة 29 . والإحتجاج لنبوة النبي(ص) لأبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي، شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد ووجههم..الخ.».
وهذا يدل على أن المناظرة والحجاج كانت من الأساليب الرائجة وأنها ناتج طبيعي للحركة العقلية والحيوية الفكرية التي سببتها بعثة النبي(ص) وظهور الإسلام .لكنها كانت تصاب بالركود عندما تسيطر سياسة القمع والإضطهاد، كما حدث في عصر المؤلف حتى شاع أن الإحتجاج ليس من أسلوب النبي(ص) والأئمة(عليهم السلام) وأنهم نهوا عنه ! فألف كتابه ليثبت أنها حركة صحيحة وضرورية، قال(رحمه الله) : « ثم إن الذي دعاني إلى تأليف هذا الكتاب عدول جماعة من الأصحاب عن طريق الحجاج جداً، وعن سبيل الجدال وإن كان حقاً وقولهم : إن النبي(ص) والأئمة (عليهم السلام) لم يجادلوا قط ولا استعملوه، ولا للشيعة فيه إجازة بل نهوهم عنه وعابوه ! فرأيت عمل كتاب يحتوي على ذكر جمل من محاوراتهم في الفروع والأصول مع أهل الخلاف وذوي الفضول، وقد جادلوا فيها بالحق من الكلام، وبلغوا غاية كل مرام، وأنهم(عليهم السلام) إنما نهوا عن ذلك الضعفاء والمساكين من أهل القصور عن بيان الدين، دون المبرزين في الإحتجاج الغالبين لأهل اللجاج، فإنهم كانوا مأمورين من قبلهم بمداولة الكلام ومقاومة الخصوم، فعلت بذلك منازلهم وارتفعت درجاتهم وانتشرت فضائلهم ».
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}