يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,280
زيارات الموقع: 3,695,780
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

المحامي » ضلَ ابن الخطاب لرفضه أمر رسول الله صلَ الله عليه وآله وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم

- لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال : اتئوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا من بعده. قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط، قال : قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع. فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 114
خلاصة الدرجة: صحيح



كلنا يعلم قصة رزية الخميس وجرأة بعضهم على رسول الله بأبي هو وأمي


ولكن دعونا ننظر لهذه الرواية من جانب آخر وهو كيف لعمر بن صاهاك أن يرفض أمر رسول الله وهو الكتاب الذي كان ينوي أن يكتبه ليعصمهم من الضلال !

إذا ً عمر ابن صاهاك إختار الضلال برفضه أن يكتب رسول الكتاب الذي قال فيه : لن تضلوا من بعده


وها هو ابن عباس يتحسر وبشدة على الذي حال بين رسول وبين الكتاب الذي كان ينوي أن يكتبه ليعصمهم من الضلال


عمر وأتباعه فضلوا الضلال على الهداية فلذلك إمتد هذا الضلال ليصل اليوم لأتباع بن صاهاك.
2010-06-14 18:55:04
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة المفضلة

... » المزيد

الأسئلة الجديدة

... » المزيد

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}