جاء في تاريخ المدينة:3/922 و881:«لما طعن عمر قيل له: لو استخلفت؟ قال: لو شهدني أحد رجلين استخلفته ! إني قد اجتهدت ولم أتم أو وضعتها موضعها، أبو عبيدة بن الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة..لو كان فيكم مثل سالم مولى أبي حذيفة، لم أشكك في استخلافه» !
السؤال: كيف تفسرون تناقض عمر، فبينما يؤكد أن الخلافة لقريش فقط، وإذا به يعلن أنه لو كان سالم حياً لأوصى اليه، وسالم غلام فارسي ! وكان هو وأبو عبيدة وأبو بكر وعمر أصحاب الصحيفة التي كتبوها في الكعبة، أن يصرفوا الأمر عن بني هاشم؟