أسدالله الغالب
» سؤال بسيط و مهم للسلفية في العصمة
سؤال بسيط !
قال تعالى
وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى عندي سؤال بودي أن أطرحه وأتمنى أن يجاب عنه. .. أين عصمة نبي الله آدم ـ على نبينا وآله وعليه الصلاة ـ في التبليغ هنا. ..إن فهمنا أنه خالف حكما شرعيا ؟
أتمنى أن لا يعرض للأجوبة بأن يقال مثلا : لم يكن ثمت تكليف حتى يكون عصيان أو أن يقال المقصود مخالفة الأولى وأن حسنات الأبرار سيئات المقربين. ..
ما رأي السلفية بكلام ابن تيمية وهل يوافقونه ؟
جامع الرسائل المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس – مصر تحقيق : محمد رشاد رفيق سالم عدد الأجزاء : 1- (1 / 251)( والله تعالى لا يأمر بما هو مكروه أو ترك الأفضل ولا يكون ذلك إلا بفعل الحسن لا بترك الأحسن وبهذا يعرف قول من قال حسنات الأبرار سيئات المقربين مع أن هذا اللفظ ليس محفوظا عمن قوله حجة لا عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا عن أحد من سلف الأمة وأئمتها وإنما هو كلام وله معنى صحيح وقد يحمل على معنى فاسد أما معناه الصحيح فوجهان أحدهما أن الأبرار يقتصرون على أداء الواجبات وترك المحرمات وهذا الإقتصار سيئة في طريق المقربين ومعنى كونه سيئة أن يخرج صاحبه عن مقام المقربين فيحرم درجاتهم وذلك مما يسوء من يريد أن يكون من المقربين فكل من أحب شيئا وطلبه إذا فاته محبوبه ومطلوبه ساءه ذلك فالمقربون يتوبون من الإقتصار على الواجبات لا يتوبون من نفس الحسنات التي يعمل مثلها الأبرار بل يتوبون من الإقتصار عليها وفرق بين التوبة من فعل الحسن وبين التوبة من ترك الأحسن والإقتصار على الحسن الثاني أن العبد قد يؤمر بفعل يكون حسنا منه إما واجبا وإما مستحبا لأن ذلك مبلغ علمه وقدرته ومن يكون أعلم منه وأقدر لا يؤمر بذلك بل يؤمر بما هو أعلى منه فلو فعل هذا ما فعله الأول كان ذلك سيئة )
رسالة في التوبة - (1 / 254)( وكذلك المرسلون لهم مأمورات لو تركوها كان ذلك سيئات وإن كان فعل ما دونها حسنات لغيرهم ممن لم يؤمر بذلك إلى نظائر ذلك مما يؤمر فيه العبد بفعل لم ؤمر به من هو دونه فيكون ترك ذلك سيئة في حقهه وهو من المقربين إذا فعله ويكون فعل ما دون ذلك حسنات لمن دونه ) ومنهاج السنة النبوية - (2 / 242)( من المعلوم أن ذنوبهم ليست كذنوب غيرهم بل كما يقال حسنات الأبرار سيئات المقربين لكن كل يخاطب على قدر مرتبته ) وما إليه مما يطول بيانه.
2010-09-14 08:10:29