يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,676
زيارات الموقع: 3,696,176
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

الصادق » هل كان أبو بكر وعمر في مؤامرة العقبة ؟
روت مصادر الجميع حصول هذه المؤامرة، وتُعرف بليلة العقبة، ويُعرف منفذوها بأصحاب العقبة ! لكنهم اتفقوا على إخفاء إسماء (أبطالها) !
روى مسلم في صحيحه: 8/123، عن أبي الطفيل قال:«كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة؟ قال فقال له القوم: أخبره إذْ سألك ! قال: كنا نُخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر !
وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حربٌ لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ! وعَذَرَ ثلاثة قالوا: ما سمعناه منادي رسول الله (صلى الله عليه و آله) ولا علمنا بما أراد القوم ! وقد كان في حَرَّة فمشى فقال: إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ».
وتدل هذه الرواية الرسمية على أن المتآمرين كانوا بعد النبي(صلى الله عليه و آله) بين المسلمين وكان حذيفة يعرفهم وكذا عمار، وكذا أهل البيت(عليهم السلام) !وقد أبهمت الرواية الموضوع، وذكرت أن النبي(صلى الله عليه و آله) عَذَر ثلاثة منهم غير الأربعة عشر، لأنهم قالوا إنهم كانوا في محل الجريمة صدفةً، ولم يكونوا مع المتآمرين، حيث لم يسمعوا منادي النبي(صلى الله عليه و آله) يطلب من المسلمين أن يمروا من الوادي، ولا يصعدوا العقبة !
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ .
قال البيضاوي:3/158:« وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا، من الفتك بالرسول وهو أن خمسة عشر منهم توافقوا عند مرجعه من تبوك أن يدفعوه عن راحلته إلى الوادي إذ تسنم العقبة بالليل ! فأخذ عمار بن ياسر بخطام راحلته يقودها وحذيفة خلفها يسوقها، فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وقعقعة السلاح فقال: إليكم إليكم يا أعداء الله، فهربوا».
أما قصة الماء ونهي النبي(صلى الله عليه و آله) أن يشربوا منه إذا وصلوا اليه قبله، فهي منفصلة عن مؤامرة العقبة، وهي في وادي المشقق، وكان الماء قليلاً وأراد النبي(صلى الله عليه و آله) أن يباركه ويجريه بما يكفي للجيش والمنطقة، فنهاهم عن الشرب قبله، فوصل اليه جماعة قبله وعصوا وشربوا منه ! فلعنهم النبي(صلى الله عليه و آله) ثانية بعد لعنة العقبة !
الأسئلة:
س1: ماهو هدف المتآمرين لقتل النبي(صلى الله عليه و آله) في العقبة ؟ وهل كان لأبي بكر وعمر علاقة بهم ؟
س2: ما رأيكم فيما رواه الوليد بن جميع عن حذيفة؟ قال ابن حزم في المحلى:11/224: «وأما حديث حذيفة فساقط لأنه من طريق الوليد بن جميع وهو هالك، ولا نراه يعلم من وضع الحديث؟ فإنه قد روى أخباراً فيها: إن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبي وإلقائه من العقبة في تبوك . وهذا هو الكذب الموضوع الذي يطعن الله واضعه فسقط التعلق به ».
أقول: قال ابن حجر عن ابن جميع في الإصابة (2/286): «صدوق ويَهِمُ (يقع في التوهم) يرمى بالتشيع. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي»
وقال الذهبي: وثقه ابن معين والعجلي .وقال أحمد وأبو زرعة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث .وقال المزي حدث عنه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الرازي: كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا عن الوليد بن جميع فلما كان قبل موته حدثنا عنه وقال عبد الله بن أحمد :قال أبي : الوليد بن جميع ليس به بأس . صالح الحديث . وقال يحيى بن معين:ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الوليد بن جميع فقال : لا بأس به» راجع: والجرح والتعديل :9/8، وميزان الإعتدال:4/337
س3: هل شرب أبو بكر وعمر من الماء الذي لعن النبي(صلى الله عليه و آله) من يشرب منه قبله؟
2010-06-05 07:59:04
تقييم السؤال [21] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}