اللامي
» دور أبي بكر وعمر في منع النبي(صلى الله عليه و آله) من كتابة عهده لأمته !
روت كل المصادر حديث الإنقلاب على النبي(صلى الله عليه و آله) ، الذي قاده عمر بن الخطاب بمناصرة طلقاء قريش، فقد وقف في وجه النبي(عليهما السلام) في مرضه وردَّ عليه ومنعه أن يكتب لأمته عهداً يُؤمِّنُها من الضلال ويجعلها سيدة العالم !
فبمجرد أن أمر النبي(عليهما السلام) أصحابه أن يأتوه بدواة ليكتب لهم كتاباً لايضلون بعده، ويعلنوا التزامهم به، حتى رفض عمر ذلك، وصاح: حسبنا كتاب الله... وصاح خلفه القرشيون الطلقاء: القول ما قاله عمر !
وقد رواه البخاري في ست مواضع، منها:1/36: «عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي (صلى الله عليه و آله) وجعه قال: إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده . قال عمر: إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ! فاختلفوا: وكثر اللغط ! قال(صلى الله عليه و آله): قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع. فخرج ابن عباس يقول: إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه و آله) وبين كتابه». «فلما أكثروا اللغو والإختلاف قال رسول الله: قوموا »..
وفي مسلم:5/75: «عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ! قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فقالوا: إن رسول الله يهجر ! وفي رواية أخرى: فقال عمر: إن رسول الله قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله».
وفي مسند أحمد:3/346:« دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لايضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها» !
2010-06-05 07:59:29