يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,680
زيارات الموقع: 3,696,180
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

عبد الرحمن » قال أبو موسى الأشعري: سورة براءة ضاع أكثرها!
قال الهيثمي في مجمع الزوائد:5/3 2: (وعن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة نحواً من براءة فرفعت! فحفظت منها: إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لاخلاق لهم، فذكر الحديث. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وفيه ضعف ويحسن حديثه لهذه الشواهد).
وقال السيوطي في الدر المنثور:1/1 5: (وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت وحفظت منها أن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم)!
والمتتبع لادعاءات الزيادة في القرآن يجد أن أصل رواياتها أشخاص معدودين هم عمر وأبو موسى الأشعري وعائشة، وقد كان الأولان يضيفان ما يريانه من القرآن إلى نسختهم! وورد عن عائشة وحفصة أنهما أضافتا كلمة (وصلاة العصر) في آية: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى!
وقد تقدم في مسألة توحيد عثمان لنسخة المصحف، مصادرة مروان لنسخة عمر التي عند حفصة يوم موتها، وإتلافها!
كما تقدم قول أبي موسى الأشعري لحذيفة عندما صادر نسخته: (ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا تنقصوها، وما وجدتم من نقصان فاكتبوه فيه، فقال حذيفة: فكيف بما صنعنا؟!)!
لذلك ينبغي التثبت في رواية الزيادات عن غير هؤلاء من الصحابة، فإن كان الصحابي أو التابع متأثراً بهما يردد أقوالهما ويروي ما روياه، فروايته ترجع إلى قولهم، وإن كان لايتأثر بهم كحذيفة وأبيّ بن كعب، فينبغي أن يتوقف في نسبة الزيادة إليه، لأنه كان لايقول بها.
وعليه ينبغي أن نتوقف هنا في روايتهم ضياع أكثر سورة براءة عن حذيفة، وإن وثقها في مجمع الزوائد:7/28، قال: (عن حذيفة قال: تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب، وما تقرؤون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات).
وقال الحاكم:2/33 : (عن حذيفة: قال: ما تقرؤون ربعها، يعني براءة وإنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب! هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه).
وقال السيوطي في الدر المنثور:3/2 8: (وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني في الأوسط، وأبو الشيخ، والحاكم، وابن مردويه، عن حذيفة رضي الله عنه قال: التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحداً إلا نالت منه، ولا تقرؤون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها!!). انتهى.
على أنه يحتمل أن يكون مقصود حذيفة نقص تفسيرهم لسورة التوبة كما كان يفسرها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم تترك أحداً إلا نالت منه! وقد يكون قال: إنكم لا تقرؤونها حق
قراءتها، فحرف الرواة كلامه!
فقد كان حذيفة يحذر من المنافقين الذين كشفتهم السورة وحذرت منهم!
ويؤيد ذلك أن هدف آية أبي موسى المزعومة عن تأييد الدين بالفجار هو تبرير إعطاء مناصب الدولة إلى المنافقين والفساق!!
وهي قضية مهمة كان ينتقدها الصحابة في زمن أبي بكر وعمر!
الأسئلة
1 ـ ما رأيكم في أبي موسى الأشعري؟ وكيف تفسرون الأحاديث التي تصفه بالنفاق، وتنص على أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد لعنه؟!
2 ـ ما رأيكم في هذه الرواية الحسنة عن أبي موسى؟
3 ـ إذا كنتم تجيزون الصلاة خلف كل بر وفاجر، فهل تجيزون توظيف الفجار في الدولة وتسليمهم مقدرات المسلمين؟!
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تصنيفات السؤال: »  [القرآن الكريم »تحريف القرآن] 

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}