يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,687
زيارات الموقع: 3,696,187
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

عاشق الحسين » عصموا الصحابة والأمةً من أجل أبي بكر وعمر! وعصموا أبا بكر وعمر في مقابل الصحابة جميعاً !
تقدم في المسألة 116، قول ابن حبان في كتاب المجروحين:1/33، وفيه:
( فإن قال قائل: فكيف جَرَحْتَ مَنْ بعد الصحابة، وأبيتَ ذلك في الصحابة ؟ والسهوُ والخطأ موجودٌ في أصحاب رسول الله(ص) كما وجد فيمن بعدهم من المحدثين؟ يقال له: إن الله عز وجل نزَّه أقدار أصحاب رسوله عن ثلب قادح، وصان أقدارهم عن وقيعة متنقص، وجعلهم كالنجوم يقتدى بهم... فالثلب لهم غير حلال، والقدح فيهم ضد الإيمان، والتنقيص لأحدهم نفس النفاق، لأنهم خير الناس قرناً بعد رسول الله، بحكم من: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى. وإن من تولى رسول الله إيداعهم ماولاه الله بيانه الناس لبالحري من أن لايجرح، لأن رسول الله(ص)لم يودع أصحابه الرسالة وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب إلا وهم عنده صادقون جائزوا الشهادة، ولو لم يكونوا كذلك لم يأمرهم بتبليغ من بعدهم ما شهدوا منه، لأنه لو كان كذلك لكان فيه قدحاً في الرسالة. وكفى بمن عدله رسول الله شرفاً )!! انتهى.
أقول: كفى بكلام ابن حبان وهو إمام مقبول عندهم، إثباتاً لسيرتهم على عصمة الصحابة ! وقد رأيت أن دليله على ذلك أمران:
أولهما، أن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله جعلا الإسلام أمانة في أيدي الصحابة، فهم معصومون عن تحريفه !
وثانيهما، أن النبي صلى الله عليه وآله أمر الأمة بطاعة الصحابة، ولو كانوا يعصون الله تعالى لما أمر بطاعتهم، فإن أمر الله تعالى بالطاعة المطلقة لإنسان غير معصوم، محال.
وأنت تلاحظ أنه أخذ مقام العترة النبوية عليهم السلام وأعطاه للصحابة واستدل بأدلته !
وقد أجمع المسلمون على اختلاف مذاهبهم على أن النبي صلى الله عليه وآله أمر أمته باتِّباع القرآن والعترة عليهم السلام لا الصحابة، كما في الحديث المتواتر: (إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي)، وأمر المسلمين أن يصلوا في صلاتهم عليه وعلى عترته صلى الله عليه وآله، لا عليه وعلى صحابته..الخ. !
فلو قلت لهم: أعطونا نصاً على أن الله تعالى جعل دينه أمانة بأيدي الصحابة، وأمر الأمة بطاعتهم بعد النبي صلى الله عليه وآله، لما استطاعوا أن يجيبوا !
ولو قلت لهم: لقد عرَّفتم الصحابة بأنهم الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وآله، فهم أكثر من مئة ألف، فهل كل هؤلاء عندكم عملياً معصومون ؟!
لأجابوك: كلا، بل كبارهم، مثل أبي بكر وعمر !
ولو سألتهم: إنكم تقولون إن الصحابة كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، وأهل البيت عليهم السلام صحابة وعترة، فهل يكفي أن نتَّبعهم ونترك غيرهم ؟!
لأجابوك: كلا لا يكفي ذلك، حتى تتبعوا أبا بكر وعمر !!
فالصحابة عندهم إذن، أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة وعثمان، والعصمة التي يريدون إثباتها إنما هي لهؤلاء فقط لا غير ! ولا شأن لهم ببقية الصحابة !!
الذهبي يخترع قاعدة خاصة لعصمة أبي بكر وعمر !
رغم أن علماءهم يتكلمون عن عصمة الصحابة بلفَّافة، وعن عصمة أبي بكر وعمر بلفَّافةٍ أقل غلظة، كما رأيت من ابن حبان الذي هو من كبار أئمتهم في القرن الثالث. لكن الذهبي، وهو من كبار أئمتهم في القرن الثامن، كتب بنحو قريب من الصراحة أن أبا بكر وعمر معصومان كعصمة الأنبياء عليهم السلام بلا أي فرق !!
والذهبي الملقب بشمس الدين هو (محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني) معروف بكثرة مؤلفاته، وبتشدده في النقد الرجالي والحديثي خاصة في أحاديث فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام، لكنه لم يملك نفسه فاندفع في حب عمر وأبي بكر، وأفتى صراحةً بأن العصمة لا تختص بالأنبياء عليهم السلام بل تشمل معهم نوعين من الناس هما: أبو بكر الصديق لتصديقه النبي صلى الله عليه وآله وعمر الفاروق، لأنه حاكم عادل ! قال في كتابه (الموقظة في علم مصطلح الحديث) ص84، بعد أن قسم طبقات أئمة الجرح والتعديل إلى: الحاد، والمعتدل، والمتساهل، قال ما لفظه: (والعصمة للأنبياء عليهم السلام، والصديقين، وحكام القسط) !! انتهى.
وبذلك أضاف الذهبي من جيبه الى الأنبياء عليهم السلام نوعين: الأول، الصديقون ليثبت العصمة لأبي بكر. والثاني، حكام القسط ليثبتها لعمر لأنه حاكم عادل !
وإنما قلنا إنه وضع القاعدة من أجلهما خاصة، لأنهم لايقولون بعصمة كل صدِّيق، ولا كل حاكم عادل، وإلا لزم أن يقولوا بعصمة كسرى الذي رووا أن النبي صلى الله عليه وآله قال عنه (ولدت في زمن الملك العادل) ! والذهبي نفسه أعطى وصف الملك العادل لمجموعة سلاطين تراكمة وشراكسة مع أنه لايثبت لهم العصمة، وفيهم رافضي قوي الرفض على حد قوله، هو رزيك بن طلائع بن رزيك سلطان مصر! قال في سير أعلام النبلاء:15/2 8: (وولي مكانه (طلائع) ولده الملك العادل رزيك، وكان مليح النظم، قوي الرفض، جواداً شجاعاً، يناظر على الإمامة والقدر ) ! كما وصف: تُقَاق بن سلجوق التركماني بأنه الملك العادل، في سير أعلام النبلاء:18/243، وكذلك وصف ألب أرسلان في:18/414، ونور الدين حاكم الموصل:2 /19 ، وعلي بن السلار الكردي:2 /281، وأبا بكر بن أيوب الأيوبي:23/184، وطومباي الأول، في تذكرة الحفاظ ص7، وغيرهم ممن لايراهم معصومين، فهو إذن يقصد بحكام القسط والعدل عمر وحده !
أقول: ليتهم ساوَوْا في العصمة بينهما وبين النبي صلى الله عليه وآله، فقد رأيتَ أنهم قتلوا أنفسهم لكي يثبتوا أخطاء النبي صلى الله عليه وآله حتى في تبليغ الوحي !
بينما قتلوا أنفسهم لكي يصححوا عمل أبي بكر وعمر، صغيره وكبيره، فجعلاهما بذلك أفضل من النبي صلى الله عليه وآله، ومن كافة الأنبياء عليهم السلام !!
النبي صلى الله عليه وآله يخطئ، لكن الأمة معصومة لأن فيها أبا بكر وعمر!
قال السيد العاملي في الصحيح من السيرة:1/22 : (عصمة الأمة في الخطأ):
وإذا كان الرسول يخطئ في اجتهاده، فإن الأمة معصومة عن الخطأ، بل سيأتي حين الحديث حول صحة ما في البخاري ومسلم: أن ظن الأمة لايخطئ أيضاً. أي أنه إذا حصل إجماع بعد الخلاف، فإن ذلك يلغي أي تشكيك بصحة ما أجمعوا عليه، بل لابد من الحكم بصحته وصوابه، لأن الأمة معصومة (1).
وقد واجه القائلون بعصمة الأمة فكرة أن تكون الأمة أعلى رتبة من النبي صلى الله عليه وآله فكيف وجب عليها طاعته واتباعه ؟ فأزعجهم ذلك وحاولوا التخلص منها، فما أفلحوا في ذلك فراجع ).
وقال في هامشه: (1) راجع: تهذيب الأسماء:1/42، وراجع: الإلمام:6/123، والباعث الحثيث ص 35 وشرح صحيح مسلم للنووي، مطبوع بهامش إرشاد الساري: 1/28، ونهاية السؤل:3/325 وسلم الوصول:3/326، وعلوم الحديث لابن الصلاح ص 24، وإرشاد الفحول ص82 و8 ، والإحكام للآمدي:4/ 188و189. (2) راجع: الإحكام:4/188، ففيه مايستفاد منه ذلك، وناقشه بما لا يجدي، وكذا في كتاب: اجتهاد الرسول ص141 و142 عن مصادر أخرى). انتهى.
وقال الجصاص في الفصول:3/281: (فإن قال قائل: لوجاز وقوع الإجماع عن اجتهاد ولا يكون مع ذلك إلا حقاً وصواباً لأوجب أن يكون اجتهاد الأمة أفضل من اجتهاد النبي(ص)وأعلى مرتبة، لأن النبي(ص)قد كان يجوز عليه وقوع الخطأ في الإجتهاد، والدليل على ذلك: أن الله تعالى ذكره قد عاتبه في أسارى بدر وأنزل: لَّوْلاَكِتَابٌ مِّنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، وقال عز وجل: عفا الله عنك لم أدنت لهم، وما جرى مجرى ذلك. فلما امتنع أن يكون اجتهاد الأمة أفضل من اجتهاد النبي(ص)، وكان النبي(ص)قد جاز عليه وقوع الخطأ في الإجتهاد، دل ذلك على جواز وقوع الخطأ على الأمة فيما نقوله من طريق الرأي
قال أبو بكر: قد أجيب عن هذا بأجوبة، أحدها: أن اجتهاد النبي(ص)لا يقع فيه خطأ، لأن معاصي الأنبياء عليهم السلام ولو كانت صغائر مغفورة فغير جائز وقوعها في شئ يظهر للناس، ويلزمهم فيه الإتباع والإقتداء بالنبي(ص)ولو ظهرت معاصي الأنبياء ظاهرة للناس لكان فيه تنفير عن الطاعة، وإيحاش عن السكون والطمأنينة إلى صحة ما ظهر من الأنبياء عليهم السلام.
ومن الناس من أجاب: أنا نقول إن اجتهاد النبي(ص)أفضل من اجتهاد الأمة، ومعناه أنه أفضل من اجتهاد كل واحد منهم في نفسه، ولا نعني بذلك أن اجتهاده أفضل من اجتهاد الأمة مجتمعة، كما نقول: إن صلاة النبي(ص)أفضل من صلاة الأمة، وإنما المعنى: أنها أفضل من صلاة كل واحد منهم في نفسه، لا أنها أفضل من صلوات جميع الأمة بأسرها مجتمعة، وكما نقول: فلان أقوى من إخوة فلان وهم عشرة، والمعنى أنه أقوى من كل واحد منهم في نفسه).انتهى.
وهكذا وصل الأمر بعلماء السلطة أن يجعلوا الأمة الملخصة بالصحابة، والصحابة الملخصين بأبي بكر وعمر، أفضل من النبي صلى الله عليه وآله وأقوى حجيةً من إجماعه !! وقد لاحظت أن الجصاص ارتضى الوجه الأخير، ولم يعلق عليه !!
أما قولنا إنهم عصموا أبا بكر في مقابل جميع الصحابة، فيكفي لإثباته أن تنظر الى تحيزهم لهما في كل خلاف لهما مع الصحابة، وحكمهم بأن الحق دائماً مع أبي بكر وعمر ! من يوم السقيفة الى يوم وفاتهما ! بل الحق معهما قبل ذلك في مقابل رسول الله صلى الله عليه وآله !!
وبعد عصر أبي بكر وعمر، فالحق دائماً مع عثمان لأنه على خطهما، ثم مع عائشة وطلحة والزير لأنهم على خطهما، ثم مع معاوية لأنه على خطهما !
بل، لقد تجاوزوا القول بعصمتهما فكفَّروا كل من ينتقدهما ! ومعناه أنهم جعلوا ولايتهما واتِّباعهما جزءً من الدين، بل ركناً لايتحقق الإسلام إلا به !!
بل، ما أيسر أن تجد في صحيح البخاري وغيره، الحكمَ بالجنة لمن شهد أن لا إله إلا الله، ولو لم يشهد بالنبوة لمحمد صلى الله عليه وآله، بينما تجد أن من أنكر أبا بكر وعمر وأبغضهما، فلن يشم ريح الجنة ! وهذا يعني أن الشهادة لأبي بكر وعمر بمقامهما المميز من الدين، أعظمُ من الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وآله بالنبوة !
ففي البخاري:1/41: (أن النبي(ص)قال لمعاذ: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة. قال ألا أبشِّر الناس ؟ قال: لا، أخاف أن يتكلوا ).
وفي:2/55 و:6/2 2: (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ).وروى شبيهه في:1/33، ورواه أحمد:4/44 ).
وفي البخاري:7/172: (لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لاإله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار). انتهى.
فكل من يقول ( لا إله إلا الله ) حتى بدون عمل، وحتى قبل موته أو عند موته. يدخل الجنة، وأحاديثهم في ذلك مطلقة لا شرط فيها !!
وبعد هذه الخلاصة عن عملهم الدائب لاتهام رسول الله صلى الله عليه وآله بأنه كان يجتهد ويعمل بالظن ويقع في أخطاء، وعملهم الدائب لعصمة من يحبونهم.. نصل الى هدفهم من ذلك وهو: تأصيل اتِّباع الظن، وإقامة دينهم على الظنون !
فقد كانوا بحاجة ماسة الى إشاعة هذه النظرية، لأن أسلافهم بإعراضهم عن أهل البيت النبوي عليهم السلام فقدوا العلم القطعي، ولم يبق عندهم إلا الظنون ! وقد وصفهم الإمام الباقر عليه السلام بأنهم تركوا النهر العظيم وأخذوا يمصون الثَّمَاد !
والنهر العظيم هو العلم القطعي عند النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، والثَّمَاد هو الرمل الرطب الذي فيه بلل الماء !! ففي الكافي:1/222: (قال أبو جعفر عليه السلام : يمصون الثماد ويدَعون النهر العظيم، قيل له: وما النهر العظيم؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وآله والعلم الذي أعطاه الله، إن الله عزوجل جمع لمحمد صلى الله عليه وآله سنن النبيين من آدم وهلم جراً إلى محمد صلى الله عليه وآله. قيل له: وما تلك السنن؟ قال: علم النبيين بأسره، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله صيَّر ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام.
فقال له رجل: يا ابن رسول الله فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : إسمعوا ما يقول! إن الله يفتح مسامع من يشاء، إني حدثته أن الله جمع لمحمد صلى الله عليه وآله علم النبيين، وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين؟! ). ( أيضاً: بصائر الدرجات ص137).
الأسئلة
1 ـ هل توافقون ابن حبان على قوله: (إن الله عز وجل نزَّه أقدار أصحاب رسوله عن ثلب قادح، وصان أقدارهم عن وقيعة متنقص، وجعلهم كالنجوم يقتدى بهم. .. فالثلب لهم غير حلال، والقدح فيهم ضد الإيمان، والتنقيص لأحدهم نفس النفاق، لأنهم خير الناس قرناً بعد رسول الله، بحكم من: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى. وإن من تولى رسول الله إيداعهم ماولاه الله بيانه الناس لبالحري من أن لايجرح).
وهل معنى هذا إلا عصمتهم أحمعين أكتعين أبصعين ؟
وما هو دليله على هذا الكلام من القرآن أو السنة الصحيحة ؟!
2 ـ إن كنتم تصححون حديث: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)، كما فعل ابن حبان، فكلهم معصومون، والمسلم بالخيار أن يتبع أي واحد منهم. فهل تقبلون أن نقتدي بالمعارضين لبيعة أبي بكر وعمر من أهل البيت عليهم السلام فهم صحابة وأهل بيت، أو نقتدي بمن معهم من المهاجرين والأنصار كسعد بن عبادة، وحذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر، والمقداد، وسلمان، وأبي ذر، وبريدة الأسلمي، وخالد بن سعيد بن العاص الأموي، وغيرهم كثير، ممن أدانوا بيعة السقيفة ورفضوها ؟!
3 ـ ثبت عندكم قول النبي صلى الله عليه وآله إن فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء أهل الجنة، أو سيدة نساء المؤمنين، وأنه صلى الله عليه وآله قال: من أغضبها فقد أغضبني، وأنها ماتت وهي غضبى على أبي بكر، ولم تبايعة، كل ذلك رواه البخاري، فهل يكفي للمسلم أن يقتدي بها عليها السلام فيهتدي ؟!
4 ـ أفتى ابن حبان بأن التنقيص لأي واحد من الصحابة نفاقٌ وخروج من الدين فقال: (والتنقيص لأحدهم نفس النفاق) فما رأيكم بمن انتقصوا من أمير المؤمنين علي عليه السلام، وخرجوا عليه، وحاربوه، ولعنوه على المنابر ؟! وما رأيكم في انتقاص الصحابة بعضهم من بعض، وتكفيرهم وقتالهم بعضهم بعضاً ؟!
5 ـ ما رأيكم في قول الذهبي بعصمة الصديقين وحكام العدل ؟ وإذا ثبت عندكم أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي إنه صديق هذه الأمة، فهل تحكمون بعصمته لقاعدة الذهبي؟!
6 ـ لامعنى لقولكم إن الأمة معصومة، إلا ما رويتم من أنها لاتجتمع على ضلال أو خطأ ؟ فإن خالف شخص واحد من الأمة هل يتحقق إجماع الأمة ؟!
وكيف تدعون حصول إجماع الأمة على خلافة أبي بكر وعمر، وقد خالف من الأمة أهل البيت عليهم السلام ومعهم نحو سبعين من المهاجرين والأنصار ؟!
7 ـ إذا اختلف أبو بكر أو عمر مع صحابي آخر، فلماذا تلزمون المسلمين برأيهما ؟ وتحكمون بضلال المسلم إذا اتَّبع رأي سعد بن عبادة مثلاً، الذي هو من كبار الصحابة، وجهاده في نصرة النبي صلى الله عليه وآله أكثر من غيره ؟!
8 ـ لماذا تحكمون بضلال أو كفر أو قتل من تبرأ من أبي بكر وعمر وسبهما، ولا تحكمون بذلك في حق غيرهما من الصحابة ؟!
9 ـ ما هو دليلكم من القرآن والسنة الصحيحة، على أن تولي أبي بكر وعمر ركن من أركان الدين، وأن إسلام المسلم لايتم إلا به ؟! وما دمتم تحكمون بأن من شهد بلا إله إلا الله وحدها يدخل الجنة حتى لو أنكر النبوة، فلماذا لاتحكمون بأن شهد الشهادتين معاً ورفض أبا بكر وعمر يدخل الجنة ؟!
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة المفضلة

... » المزيد

الأسئلة الجديدة

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}