نسب إلى النّبي(ص)أنّه قال:«لمّا أسلم عمر بن الخطّاب أتاني جبريل فقال: قد استبشر أهل السّماء بإسلام عمر»( فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي ج 5 ص 381 الحديث رقم 7377. )، قال المناويّ: وذلك لأنّ النّبي(ص)قال: اللّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل أو بعمر، فأصبح عمر فأسلم، فأتى جبريل فذكره. وفي علل التّرمذيّ عن الحبر رأى النّبيّ(ص)على عمر ثوبا أبيض فقال: البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا. في فضائل الصّحابة (عن ابن عبّاس) قال الحاكم: صحيح. وردّه الذّهبيّ في التّلخيص بأن عبد الله بن خراش أحد رجاله ضعّفه الدّارقطنيّ وقال في الميزان: قال أبو زرعة: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال البخاريّ: منكر الحديث، ثمّ ساق من مناكيره هذا الخبر»( فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوى، ج 5 ص 381 الحديث رقم 7377.).