قال الثّعالبي: وأكثر الرّوايات في سبب نزول الآيةوما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم أنّ عبد الرّحمن بن عوف تصدّق بأربعة آلاف وأمسك مثلها وقيل هو عمر بن الخطّاب تصدّق بنصف ماله(تفسير الثعالبي، ج 2 ص 144. ).
أقول:شهد على عمر بن الخطّاب صحابة وصحابيّات ببخله ومنعه الخير. ولو كان صاحب جود في الجاهليّة أو الإٍسلام لذكر في الأجواد. وقد سمّى محمد بن حبيب البغدادي أجواد العرب في الجاهليّة والإسلام فلم يذكر فيهم عدويّا واحدا، لا عمر و لا غيره.