عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله(ص): لو كان بعدي نبيّ كان عمر بن الخطّاب ( المعجم الكبير، ج17ص31
تحت رقم 857.. ).
أقول:
ومادام عمر قد عبد الصّنم عشرات السّنين ووأد ابنته في الجاهليّة فهذا يعني أنّه يجوز على الأنبياء الشّرك ووأد بناتهم قبل نبوّتهم! أي يجوز أن يتحوّل الشّخص من عابد صنم إلى نبيّ! ما شاء الله!