بو عقيل
» كان عمر سريعا إلى المساءة كثير الجبه و الشّتم و السّبّ
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج: كان عمر سريعا إلى المساءة كثير الجبه و الشّتم و السّبّ (شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج4ص457. ).
يقول ابن أبي الحديد عن عمر " كثير الجبه والسبّ " !! وهذا يعني أنّ سوء الخلق صار ملكة عنده، لأنّه لم يكن يسبّ بين الحين والحين، وإنما كان كثير الجبه والشّتم والسبّ. والجبه مواجهة النّاس بما يكرهون. والشّتم معلوم والسّبّ معلوم. وقد رووا أنّ النبّي(ص)قال: سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر". و أنّه قال أيضا «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء»( صحيح ابن حبان ج1ص421 و المستدرك على الصحيحين ج1ص57 و سنن البيهقي الكبرى ج1
ص193 و سنن البيهقي الكبرى ج1
ص243 و سنن الترمذي ج4ص35
و السنن الصغرى للبيهقي (نسخة الأعظمي) ج9ص211 و معرفة السنن والآثار ج7ص447 و المعجم الأوسط ج2ص225 و المعجم الكبير ج1
ص2
7 و مسند أبي يعلى ج9ص2
و مسند أحمد بن حنبل ج1ص4
4 و مسند البزار ج4ص33
و مسند ابن أبي شيبة ج1ص239 و مجمع الزوائد ج1ص97. )؛ وعلى العموم فإنّ الغلظة أمر تمجّه الفطرة والعقول السّليمة، لا يكاد يختلف في ذلك اثنان. و ليست من الأخلاق المقبولة في الإسلام، وقد قال الله تعالى لنبيّه(ص):
فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظّا غليظ القلب لانفضوا من حولك. فالغلظة تقابل الرّحمة، و النّفوس بفطرتها ميّالة إلى صاحب الرّحمة نافرة من الغليظ؛ و إنّما تحمد الغلظة إذا كانت على الكفّار
يا أيها النّبيّ جاهد الكفّار والمنافقين و اغلظ عليهم....
2010-04-06 11:27:35