بلال
» سياسة الغلو وإجبار الناس على خلافة الشيخين
تستطيع انت أن تكتب ثلاث مجلدات كاملة في هذا الموضوع: أولها في أنواع غلوهم في أبي بكر وعمر بأحاديث غير معقولة، وبعضها يوجب تفضيلهما على الأنبياء والأوصياء(عليهم السلام) !
والثاني، في سياسة السلطة وصرفها الأموال لوضع الأحاديث في فضائلهما، وتصريح نقاد الحديث ورواة السلطة، بأنهم وضعوا أحاديث كثيرة في ذلك!
والثالث، في سياسة حكومات الخلافة من وفاة النبي(صلى الله عليه و آله) الى يومنا هذا، في إجبار الناس على ولاية أبي بكر وعمر، واضطهاد من لا يحبهما، أو ينتقدهما، أو يتبرأ منهما، وتكفيرهم وتشريدهم وتقتيلهم ! وقد كتبنا فصلاً في كتاب: كيف رد الشيعة غزو المغول، بعنوان :العامل المذهبي في صناعة التاريخ.
س1: قال الله تعالى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ. فهل أن أبا بكر وعمر أعظم من الدين حتى تكرهوا الناس عليهم وتجبروهم على موالاتهم ؟!
المصدر:(كتاب:الف سؤال و إشكال للشيخ علي الكوراني)
2009-12-11 19:02:42