يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 106
زيارات الموقع: 3,698,123
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

مساهم » لم يصح أي حديث فيه فضيلة لأبي بكر وعمر !
قال الأميني في الغدير(7/87):« هل صح عن النبي الأعظم(ص) فيه حديث فضيلة؟ وهل صح مارووه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟! قال الفيروز آبادي في خاتمة كتابه سفر السعادة المطبوع في خاتمة الكتاب: في الإشارة إلى أبواب روي فيها أحاديث وليس منها شئ صحيح، ولم يثبت منها عند جهابذة علماء الحديث شئ ! ثم عد أبواباً إلى أن قال: باب فضائل أبي بكر الصديق: أشهر المشهورات من الموضوعات: أن الله يتجلى للناس عامة، ولأبي بكر خاصة..الخ.».

هذا، وقد اعترف علماؤهم بكثرة المكذوبات في فضائل أبي بكر وعمر حتى المتعصب منهم، فقد قال ابن القيم في المنار المنيف/115: «فصل: ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة في فضائل الصديق حديث: إن الله يتجلى للناس عامة يوم القيامة ولأبي بكر خاصة . وحديث: ما صب الله في صدري شيئاً إلا صببته في صدر أبي بكر ! وحديث: كان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر ! وحديث: أنا وأبو بكر كفرسي رهان ! وحديث: إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر ! وحديث عمر: كان رسول الله وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما ! وحديث: لو حدثتكم بفضائل عمر عمر نوح في قيومه ما فنيت وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر ! وحديث: ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة إنما سبقكم بشئ وقر في صدره »!
وقال العجلوني في كشف الخفاء (2/419): «وباب فضائل أبي بكر الصديق أشهر المشهورات من الموضوعات كحديث: إن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة! وحديث: ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبو بكر ! وحديث: كان (ص)إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر ! وحديث: أنا وأبو بكر كفرسي رهان . . وحديث: إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر وأمثال هذا من المفتريات المعلوم بطلانها ببديهة العقل »!
وقال السيد الميلاني في الأحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة/69: « يقول ابن الجوزي: وما أزال أسمع العوام يقولون عن رسول الله (ص) أنه قال: ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبي بكر ! و إذا اشتقت إلى الجنة قبلت شيبة أبي بكر ! وكنت أنا وأبو بكر كفرسي رهان، سبقته فاتبعني ولو سبقني لاتبعته ! في أشياء ما رأينا لها أثراً لا في الصحيح ولا في الموضوع ! ولا فائدة في الإطالة بمثل هذه الأشياء..ويقول: المجد الفيروزآبادي: وأشهر الموضوعات في باب فضائل أبي بكر: حديث: إن الله يتجلى يوم القيامة للناس عامة ولأبي بكر خاصة ! وحديث: ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبي بكر. وأمثالها من المفتريات الواضح بطلانها ببداهة العقل »!
وفي نهاية الدراية 315: «قال الملا علي القاري الهروي الحنفي في كتابه المعروف بالموضوعات الكبرى، المطبوع في دهلي، في مطبعة المجتبائي في صفحة مائة وست، فصل: ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة»و نقل عبارة ابن القيم المتقدمة !
وفي الصحيح من السيرة(1/238): «وقال التهانوي: نحن نعلم: أنهم كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل أبي بكر، وعمر، وعثمان . كما كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل علي، وليس في أهل الأهواء أكثر كذباً من الرافضة » !
أسئلة:
س1: ما قولكم في هذه الفضائل والمناقب المكذوبة لأبي بكر وعمر، ألا توجب عندكم الشك في كل ما رووه من فضائلهما لأنها قد تكون مثلها ؟!
س2: ألا تلاحظون أن علماءكم اعترفوا على أنفسهم وجماعتهم، بأنهم وضعوا الأحاديث المكذوبة على رسول الله(ص) ، ثم اتهموا الشيعة بذلك !
س3: ترون في عصرنا كثرة الكذب في الإعلام الحكومي، فلماذا تبرئون الحكومات التاريخية المعادية لأهل البيت(عليهم السلام) ، وتتهمون المعارضة ؟!
كان الوضاعون من قبل معاوية، فوظفهم رسمياً وكثَّرهم !
قال المؤرخ المدائني السني، في كتابه: الأحداث: «كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة: أن برئت الذمة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته، فقامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون علياً ويبرؤون ويقعون فيه وفي أهل بيته، وكان أشد كل الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة !
وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ألا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة ! وكتب إليهم: أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان محبيه وأهل ولايته، والذين يروون فضائله ومناقبه، فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم واكتبوا لي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم أبيه وعشيرته، ففعلوا ذلك حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه، لما كان يبعث إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع !
ثم كتب إلى عماله: إن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر وفي كل وجه وناحية، فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين، ولا تتركوا خبراً يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب، إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة، فإن هذا أحب إلي وأقر لعيني وأدحض لحجة أبي تراب وشيعته، وأشد إليهم من مناقب عثمان وفضله . فقرئت كتبه على الناس، فرويت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لاحقيقة لها وجدَّ الناس في رواية ما يجري هذا المجرى حتى أشادوا بذكر ذلك على المنابر، وألقي إلى معلمي الكتاتيب فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع، حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن، وحتى علموه بناتهم ونسائهم وخدمهم وحشمهم، فلبثوا بذلك ما شاء الله
ثم كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع البلدان: أنظروا من قامت عليه البينة أنه يحب علياً وأهل بيته فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه !
وشفع ذلك بنسخة أخرى: من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره ! فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق ولا سيما بالكوفة، حتى أن الرجل من شيعة علي ليأتيه من يثق به فيدخل بيته فيلقي إليه سره، ويخاف من خادمه ومملوكه ولا يحدثه، حتى يأخذ عليه الإيمان الغليظة ليكتمن عليه ! فظهر حديث كثير موضوع وبهتان منتشر، ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة، وكان أعظم الناس في ذلك القراء المراءون والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك، فيفتعلون الأحاديث ليحظوا بذلك عند ولاتهم، ويقربوا مجالسهم ويصيبوا بها الأموال والضياع والمنازل !
حتى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين الذين لا يتسلحون الكذب والبهتان، فقبلوها ورووها وهم يظنون أنها حق، ولو علموا أنها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها . فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي، فازداد البلاء والفتنة، فلم يبق أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه، أو طريد في الأرض ! ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين وولي عبد الملك بن مروان، فاشتد على الشيعة وولى عليهم الحجاج بن يوسف ! وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو من أكابر المحدثين وأعلامهم في تأريخه ما يناسب هذا الخبر وقال: إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية، تقرباً إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنوف بني هاشم ».
أسئلة:
س1: هل تلاحظون أنه اكتمل تأسيس الإسلام الحكومي وترسيخ أركانه في عهد معاوية ؟ كالتشبيه والتجسيم، وعدالة الصحابة وتقديسهم، وبغض علي وأهل البيت(عليهم السلام) ، والقول بالجبر، وتفسير القرآن بالرأي، والفتوى في الفقه بالرأي والظن، ونشر الغناء وشرب الخمر ..الخ.
س2: هل تعرفون مقدار ما رويتم عن الرواة المتعصبين لبني أمية، واعتمدت عليهم صحاحكم ومصادر فقهكم ؟! فكيف تقبلون روايتهم وقد ثبت نصبهم لأهل البيت(عليهم السلام) والناصب لهم فاسق ومنافق، بحكم النبي(ص) ؟!
2010-06-05 08:00:00
تقييم السؤال [1] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}