ميثم
» زوجات الأنبياء(عليهم السلام) فيهم الصالحة والطالحة
كانت زواجات النبي(ص) لأجل مصلحة الرسالة، فزواجه من قوم أو تزويجه لأحد لا يدل على اختيار الله تعالى للزوجة والصهر، إلا أن ينص النبي (ص) على ذلك وقد كان في زوجات الأنبياء(عليهم السلام) كافرات، ذكرهن الله مثلاً لزوجات نبينا (ص) محذراً لهن أن يكنونَّ مثلهن فقال تعالى:ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحِينِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ. وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ . (التحريم:1
-12).
وقد أكثر أتباع السلطة من مديح عائشة وحفصة من زوجات النبي(ص) ، وقد روتا في مدح نفسيهما أحاديث كثيرةً خاصة عائشة، وادعت أن جبرئيل جاء الى النبي(ص) بصورتها على منديل حرير وقال له: «هذه زوجتك في الدنيا والآخرة» (تاريخ بغداد:11/221) وأن جبرئيل طبع صورتها على كف النبي(ص) !
وقال الشيخ أبو رية في كتابه أبو هريرة شيخ المضيرة/135:« أسرع أبو هريرة فتبرع بحديث من كيسه يقول فيه: إن طول تلك الخرقة ذراعان وعرضها شبر »!
ولانعتمد على أحاديث عائشة وحفصة، خاصة في مدح نفسيهما وأسرتيهما ! ونعتقد أنهما عصتا الله ورسوله(ص) بنص سورة التحريم، ولم تثبت توبتهما ولا عفو النبي(ص) عنهما، وأن عائشة خرجت على إمامها(ع) ، وشقت عصا المسلمين، وسببت قتل ألوف المسلمين، ولم تثبت توبتها !
أسئلة:
س1: لماذا تُصِرُّون على أن نساء النبي(ص) كلهن مؤمنات تقيات من أهل الجنة، وأنتم تقرؤون قوله تعالى :ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحِينِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ؟ فهل هذا إلا مكابرة من أجل فلانة وفلانة ؟!
وكذلك تفسيركم قوله تعالى : الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ، بأنه في الدنيا والآخرة، مع أنه مختص بالآخرة ؟!
س2: لو كان الأمر كما تقول عائشة أن الله تعالى أمر رسوله بالزواج منها، فلماذا لم يقل ذلك الرسول(ص) ولا أحد غيرها ؟
ولو كان الأمر كما تقول وأن جبرئيل جاء بصورتها على فوطة حرير، لقال ذلك النبي(ص) !ولأظهرتها عائشة وافتخرت بها ورفعتها علماً ؟!
2010-04-06 11:27:35