شمس الولاية
» فضائل عائشة ومناقبها من أقوالها هي !
يمكن أن يروي الصحابي أقوال النبي(ص) في حقه، لكن في العادة أن يرويها معه صحابة آخرون، كما هو الحال في فضائل أمير المؤمنين(ع) ، وغيره .
لكن يأخذك العجب عندما تجد أن الذي روى عامة فضائل عائشة عن النبي(ص) ، هو عائشة وحدها، وليس معها إلا عائشة !
ثم تجد في رواياتها التهافت والتناقض، وأنها تفردت بروايات لم يصدقها أحد، مثل رواية رضاع الكبير وآيته التي أكلتها السخلة فجعلت القرآن ناقصاً !
لذا صار من حقك أن تشك في الباقي وتقول إن أم المؤمنين تبالغ في نفسها وأقاربها فتحفظوا من قبول قولها، فتأملوا في نماذج من مبالغاتها :
قالت كما في الطبقات(8/44): « أعطيت خلالاً ما أعطيتها امرأة ! ملكني رسول الله (ص) وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفه فنظر اليها، وبنى بي تسع سنين، ورأيت جبريل ولم تره امرأة أخرى غيري، وكنت أحب نسائه اليه، وكان أبي أحب أصحابه اليه، ومرض رسول الله في بيتي »
وقالت كما في تاريخ بغداد (14/35): «كانت ليلتي من رسول الله (ص) فلما ضمني وإياه الفراش قلت: يارسول الله ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال: بلى ياعائشة قلت: فحدثني عن أبي بفضيلة . قال: حدثني جبريل أن الله تعالى لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر الصديق من بين الأرواح وجعل ترابها من الجنة، وماؤها من الحيوان، وجعل له قصراً في الجنة من درة بيضاء، مقاصيرها فيها من الذهب والفضة البيضاء ». وقالت.. وقالت .. الخ.
س1: هل رويتم شيئاً من مناقب عائشة وفضائلها عن غيرها من نساء النبي(ص) أو الصحابة ؟! وإذا وضعنا جانباً ما روته هي فهل يبقى لها شئ ؟!
2009-12-11 19:21:33