يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 153
زيارات الموقع: 3,698,170
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

الولي » شهادة عائشة المتناقضة في أحب الناس الى رسول الله(ص) !
وقعت عائشة في التناقض عندما شهدت بأن علياً وفاطمة(عليهما السلام) أحب الناس الى رسول الله(ص) ، ثم زعمت أنها وأباها أحب الناس الى رسول الله(ص) !
روى أحمد (4/275): «استأذن أبو بكر على رسول الله(ص) فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول: والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني، مرتين أو ثلاثاً، فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها (ضربها) فقال: يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله»! والنسائي (5/139، و365، وأبو داود:2/477).
وروى النسائي(5/139): «عن جميع بن عمير قال دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها تسألها من وراء الحجاب عن علي(ع) ؟ فقالت: تسأليني عن رجل ما أعلم أحداً كان أحب إلى رسول الله (ص) منه، ولا أحب إليه من امرأته». وخصائص أمير المؤمنين للنسائي/1 9.
وفي تناقضات الألباني الواضحات:2/251: « كان أحب النساء إلى رسول الله(ص) فاطمة ومن الرجال علي. وقد كتم الألباني شاهداً صحيحاً رواه الإمام أحمد في مسنده (4/275 ) عن النعمان بن بشير قال :استأذن أبو بكر على رسول الله فسمع صوت عائشة عالياً... قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (7/27): أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي بسند صحيح عن النعمان بن بشير ».
وفي تفسير ابن كثير(3/493)، عن ابن حوشب: « دخلت مع أبي على عائشة فسألتها عن علي فقالت: تسألني عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله وكانت تحته ابنته وأحب الناس إليه ؟لقد رأيت رسول الله دعا علياً وفاطمة وحسن وحسيناً رضي الله عنهم فألقى عليهم ثوباً فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً قالت فدنوت منهم فقلت: يا رسول الله وأنا من أهل بيتك ؟ فقال:تنحي فإنك على خير»!
وروى عنها ابن أختها عروة قال: «قلت لعائشة: من كان أحب الناس إلى رسول الله؟قالت: علي بن أبي طالب.قلت: أي شئ كان سبب خروجك عليه ؟ قالت: لم تزوج أبوك أمك؟قلت: ذلك من قدر الله، قالت: وكان ذلك من قدر الله » ! (كنز العمال:11/334،
ورواه ابن حجر في لسان الميزان:5/154، ونقل رد الصابوني له، وقال: «ثم وجدت الحديث في غرائب مالك للدارقطني أخرجه عن أبي سهل بن زياد وبسنده، قال لم يروه عن مالك عن ابن أبي الخصيب وغيره أثبت منه .ووصف الصابوني فإنه محمد بن يوسف بن إسماعيل الصابوني أبو عبد الله الحافظ . وقد ذكره الخطيب فقال: روى عنه عباس التستري وإبراهيم الحربي ومحمد بن غالب تمتام وغيرهم وكان ثقة .ثم ساق من طريق ابن جامع قال: سنة ثمان عشرة ومائتين مات محمد بن الخصيب الأنطاكي . ثقة ».
أما بخاري (4/192) وأمثاله من المتشددين في نصرة السلطة، فتعاموا عن اعتراف عائشة بأن علياً وفاطمة(عليها السلام) أحب الناس الى رسول الله(ص) ، وجاؤوا بشهادة عمرو بن العاص بأن عائشة وأباها أحب الى رسول الله(ص) ثم عمر ثم أبو عبيدة(أبو يعلى:8/229) وقال عدَّدَ النبي(ص) رجالاً من قريش!وطبعاً ليس فيهم علي(ع) ! فروى بخاري عن عمرو بن العاص قال: «إن النبي(ص) بعثني على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب اليك؟ قال: عائشة فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها . فقلت: ثم مَن ؟ قال: ثم عمر بن الخطاب، فعدَّ رجالاً» .
وتمسك النواصب برواية ابن العاص:«قال ابن حزم: فقد فضلها رسول الله على أبيها وعلى عمر وعلى علي وفاطمة تفضيلاً ظاهراً » (أعلام النساء لكحالة:2/128).
وتعاموا عن حديث ابن عباس، قال:«دخل رسول الله (ص)على عليٍّ وفاطمة وهما يضحكان، فلما رأيا النبي سكتا فقال لهما النبي(ص): ما لكما كنتما تضحكان فلما رأيتماني سكتما ؟فبادرت فاطمة فقالت: بأبي أنت يا رسول الله قال هذا: أنا أحب إلى رسول الله منك، فقلت: بل أنا أحب إلى رسول الله منك ! فتبسم رسول الله وقال: يا بنية لك رقة الولد وعلٌّي أعز عليَّ منك .رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وعن أبي هريرة قال: قال عليٌّ: يا رسول الله أيما أحب إليك، أنا أم فاطمة ؟ قال فاطمة أحب إليَّ منك، وأنت أعز عليَّ منها ».(مجمع الزوائد:9/2 2).
وتمسكوا بأقوال عائشة التي ناقضت فيه نفسها، فروى بخاري(3/132) عنها أن النبي(ص) ميزها على نسائه، ولم يسمع لشكواهن فيها ! قالت: «إن نساء رسول الله(ص)كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله (ص) أخرها حتى إذا كان رسول الله في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية إلى رسول الله في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة فقلن لها كلمي رسول الله يكلم الناس فيقول من أراد أن يهدى إلى رسول الله هدية فليهده حيث كان من نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئاً فسألنها فقالت: ما قال لي شيئاً ! فقلن لها: فكلميه قالت فكلمته حين دار إليها أيضاً فلم يقل لها شيئاً ! فسألنها فقالت ما قال لي شيئاً ! فقلن لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته، فقال لها: لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة ألا عائشة ! قالت فقلت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ! ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله (ص) فأرسلت إلى رسول الله تقول إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر، فكلمته فقال: يا بنية ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن: إرجعي إليه فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى أن رسول الله(ص)لينظر إلى عائشة هل تكلم ؟فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها ! قالت فنظر النبي(ص) إلى عائشة وقال إنها بنت أبي بكر!»ومسلم (7/135، و أحمد :6/88، وغيرهما.
وفي صحيح ابن حبان(16/47): «عن عائشة قالت: لما رأيت من النبي(ص) طيب نفس قلت: يا رسول الله أدع الله لي، فقال: اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، ما أسرت وما أعلنت فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك»! ووثقه في الزوائد(9/243).
وبهذا تحاول أن تجعل نفسها الوحيدة التي دعا لها النبي(ص) بغفران كل ما ستفعله بعده ! لتغطي به ذنبها في سفك دماء ألوف المسلمين في حرب الجمل !
ولم يكتفوا بذلك فوضعوا على لسان أم سلمة أن النبي(ص) كان من حبه لعائشة «لا يتمالك » !(الطبراني الكبير:23/45).وروى الذهبي في سيره (2/172) أن ابن عمرو بن العاص بعث شخصاً إلى أم سلمة قال: «سلها أكان رسول الله يقبل وهو صائم ؟فإن قالت لا، فقل: إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبل وهو صائم، فقالت: لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حباً، أما إياي فلا » !
راجع في هذا الموضوع نفحات الأزهار لآية الله الميلاني:14/258، فقد استوفى الموضوع، وخصص ذا المجلد من كتابه لإثبات طرق وأسانيد حديث الطائر الذي أهداه الله لرسوله(ص) عندما كان بيته وليس عند أحد من نسائه، فدعا الله تعالى أن يبعث له أحب خلقه اليه ليتغدى معه من ذلك الطائر، فسمع دعاءه خادمه أنس بن مالك، فجاء علي(ع) فأرجعه أنس مرات بأمل أن يأتي غيره فلم يأت ! وعاد علي(ع) فكبر النبي(ص) وفرح وقال لأنس لم فعلت ذلك .؟!
أسئلة:
س1: إذا روي عن شخص بسند صحيح شهادته بأنه هو أحب الناس الى رسول الله (ص) ، ثم روي عنه بسند صحيح أن أحب الناس الى رسول الله(ص) خصمه الذي يبغضه ! فأي شهادتيه يجب قبولها؟!
س2: هل يصح القول إن عائشة ادعت أفضليتها وأباها أولاً وأنهما أحب الناس الى النبي(ص) ، ثم تراجعت بعد هزيمة حرب الجمل، لأنا نجد عنها بعدها أحاديث تعترف فيها بفضل علي والزهراء(عليهما السلام) وكأنها بذلك تكفر عن فعلتها وحربها الخاسرة ؟!
2010-04-06 11:27:35
تقييم السؤال [0] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

الأسئلة الجديدة

... » المزيد

© Copyright 2009-2012 All rights are reserved to {www.alsoal.com}