يقول السيد المحقق الخوئي p بعد أنْ أورد الروايات التي نسبت القول بالتجسيم لهشام بن الحكم (رض) : إنّ هذه الروايات بأجمعها ضعيفة لا يمكن الإعتماد عليها ووجه الضعف في غير الرواية الأولى ظاهر، وأما الرواية الأولى فإنها أيضاً ضعيفة، فإنّ راويها علي بن أبي حمزة، وهو البطائني، فإنه المعروف، ولاسيما أنّ الراوي عنه صفوان بن يحي، وهو الذي روى كتابه على ما مر في ترجمته، على أنها معارضة بما دل على أنه لم يكن قائلاً بالجسم. معجم رجال الحديث ج19 ص 293 رقم 13329ط. مدينة العلم / قم.
وقال أيضاً : وإني لأظن أنّ الروايات الدالة على أنّ هشاماً كان يقول بالجسمية كلها موضوعة، وقد نشأت هذه النسبة عن الحسد، كما دل على ذلك رواية الكشي المتقدمة بإسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن هشام بن الحكم ؟ قال : فقال : رحمه الله كان عبداً ناصحاً وأوذي من قبل أصحابه حسداً منهم له. معجم رجال الحديث ج19 ص 294.