يمكنكم طباعة السؤال بشكل مطلوب من خلال شريط الأدوات أسفل كل سؤال

آرشيف الأسئلة

البحث في الموقع

إحصائيات الموقع

زيارات الموقع اليوم: 1,086
زيارات الموقع: 6,467,092
عدد السائلين: 1,045
عدد الأسئلة: 3,370
الأسئلة في قائمة الإنتظار: 0

 

عز الدين » ابن تيمية والامام علي عليه السلام في منهاج السنة
في الحقيقة ابن ابن تيمية اراد كتاب منهاج السنة مجعولا للرد على معتقدات مذهب اهل البيت لكنه انصدم بحقيقة لا يستطيع مواجهتها وهي الحق. لذالك التف ابن تيمية في كتابه هذا واتجه نحو الافتراء من جهة ونحو بيان نصبه وعدائه من جهة اخرى. فكان يعلم ان امامة علي هي واحدة من اعمدة الفكر الشيعي الثابتة فحاول بقوة ان ينسف هذا العمود المنصب من الله عز وجل لكن دون جدوى. فصب ابن تيمية غله وحقده في علي ابن ابي طالب مهاجما كل حديث ورواية في فضائل علي عليه السلام.فضعف حديث مدينة العلم وحديث سد الابواب وغيرها من الاحاديث متناسيا ان علماء قومه قد صححوا هذه الاحاديث ولا يمكن لاحد تضعيفها لانها ثابتة بالسند والتواتر ولا نريد ان نذكر كل ما ذكر ابن تيمية من تضعيف لانه لم يوافقه احد من السلفية على ذالك وانفرد هو وحده بهذه الاراء التي لم يذكر حتى اي دليل معها
وهكذا بات ابن تيمية وكتابه منهاج السنة كلام على ورق لا يضر ولا ينفع في شي سوى مبتذلات الفكر الغير سوي والمارق عن الخط المستقيم.والذي ينقد بوحشية وكراهة ويسطر الافتراءات والكذب والقصص الخيالية على السلفيين
ولنعود الان الى قضية نصب ابن تيمية وعدائه الى علي بن ابي طالب حيث يقول في منهاج السنة جزء 7 صفحة 512
و إما قوله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لاقضاكم علي والقضاء يستلزم العلم و الدين فهذا الحديث لم يثبت و ليس له إسناد تقوم به الحجة انتهى
لا اعتقد ان هناك اوضح من هذا الكلام تجاه علي بن ابي طالب من نصب وتشكيك فهنا نرى ابن تيمية يضعف الحديث ولم يكتفي بذالك بل وضع علة الحديث الاولى من قاعدة تبناها وحده. وهي استلزام العلم والدين اذ انه يريد ان يشكك بعلم علي وحتى في دينه وايمانه.ان ابن تيمية لم يترك الحديث على انه معلول بالسند او ان ضعيف بسبب قضية جرح احد الرواة. بل انه استصاغ فكرهُ الناصبي وجعل العلة الاولى لتضعيف الحديث هي التشكيك بدين علي بن ابي طالب عليه السلام
ولم يكتفي ابن تيمية بهذا الامو بل تجاوز الكثير الكثير بالتشكيك بعلي بن ابي طالب
الى ان اوصله الى حد التشكيك به من ان يكون من اهل الجنة وقد يكون من اهل النار وهذا ما نراه في كتابه منهاج السنة حيث يقول
جزء 4 صفحة 255
المقصود أنه لو قدر أن أبا بكر اذاها فلم يؤذها لغرض نفسه بل ليطيع الله ورسوله ويوصل الحق إلى مستحقه وعلي رضي الله عنه كان قصده أن يتزوج عليها فله في أذاها غرض بخلاف أبي بكر فعلم أن أبا بكر كان أبعد أن يذم بأذاها من علي وأنه إنا قصد طاعة الله ورسوله بما لاحظ له فيه بخلاف علي فإنه كان له حظ فيما رابها به وأبو بكر كان من جنس من هاجر إلى الله ورسوله وهذا لا يشبه من كان مقصوده امرأة يتزوجها والنبي صلى الله عليه وسلم يؤذيه ما يؤذي فاطمة إذا لم يعارض ذلك أمر الله تعالى فإذا أمر الله تعالى بشيء فعله وإن تأذى من تأذى من أهله وغيرهم وهو في حال طاعته لله يؤذيه ما يعارض طاعة الله ورسوله وهذا الإطلاق كقوله من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني ثم قد بين ذلك بقوله صلى الله عليه
المعروف وثابتا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من ابغض فاطمة قد ابغضني
ان ابن تيمية هنا يريد ان يبرر لابو بكر قصة غضب فاطمة عليه حسب ما هو ثابت في صحيح البخاري لكنه تجاوز حده. ولم ينتهي من تبرئة ابو بكر بل انتقل الى علي عليه السلام مباشرة ليثبت بكلام مزعوم ان فاطمة غضبت على علي عليه السلام. بسبب خطبتهه من بنت ابي جهل علما ان هذه القصة مكذوبة وان صحت فكيف تغضب بنت رسول الله ورسول الشريعة من امر ليس بحرام. وابو بكر ان غضبها فكان لاجل الله ورسوله اما علي فاغضبها من اجل الدنيا وعلي بن ابي طالب بنظر ابن تيمية هنا لم يكن من جنس الذين كانت هجرتهم لله ورسوله هذا ما نراه من نص صريح في كلام ابن تيمية ويبين حقد بن تيمية لدرجة انه يريد ان يبين ان علي بن ابي طالب ليس من اهل الجنة
وهكذا فان بيانات الكره والعداء من ابن تيمية لعلي بن ابي طالب والزهراء عليها السلام واضحة مثل الشمس واكبر من ان تتلبد بين غيوم. ظانا بهذا النصب والقدح لال البيت انه سيبطل مذهب اهل البيت عليهم السلام.لذالك حاول بن تيمية بأي وسيلة من وسائل الكذب والتدليس والنصب والسب لأسقاط ولاية امير المؤمنين كمثل الذي اراد ان يغطي نور الشمس بالمنخل وقبل ان نتوجه الى قضية اخرى من قضايا ابن تيمية نذكر كلامه متحدثا عن فترة خلافة علي عليه السلام فيقول...منهاج السنة جزء4 صفحة 485
كل من عرف السيرتين فإن المؤمنين جميعهم حصل لهم بولاية عمر رضي الله عنه من الرحمة في دينهم ودنياهم ما لم يحصل شيء منه بولاية علي وحصل لجميع أعداء الدين من المشركين وأهل الكتاب والمنافقين من القهر والقتل والذل بولاية عمر رضي الله عنه ما لم يحصل شيء منه بولاية علي هذا أمر معلوم للخاصة والعامة ولم يكن في خلافة علي للمؤمنين الرحمة التي كانت في زمن عمر وعثمان بل كانوا يقتتلون ويتلاعنون ولم يكن لهم على الفار سيف بل الكفار كانوا قد طمعوا فيهم وأخذوا منهم أموالا وبلادا فكيف يظن مع هذا تقدم على في هذا الوصف على عمر وعثمان
ثم الرافضة يتناقضون فإنهم يصفون عليا بأنه كان هو الناصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لولا هو لما قام دينه ثم يصفونه بالعجز والذل والمنفى لذلك
انتهى
في الحقيقة بعد ان نفذ كذب ابن تيمية في جميع المجالات توجه الى الحجج الباهتة والتفاهات للهجوم على علي عليه السلام فيقول ان فتره ولايته فترة لم تعرف بها الرحمة. ولا نريد ان نسرد اكثر بالرغم من وجود الكثير من الامور التي تثبت نصب وعداء ابن تيمية لاهل البيت والافتراء على مذهب اهل البيت
هامش للمؤلف. .ذكر بن تيمية جملة.ثم الرافضة يتناقضون..وفي الحقيقة ان هذا اللفظ خطأ وغير صحيح وكان الاولى استخدام كلمة. .يتضادون.. لوجود ارتفاع بين الطرفين وهذا الخطا يقع فيه فقط الجهلاء في اللغة و الحكمة
2010-02-16 20:34:39
تقييم السؤال [1] طباعة ارسال الى صديق
بريد الألكتروني
رجاء ادخل الأرقام الظاهرة في الصورة هنا

تعليق على السؤال: أكتب سؤالك/تعليقك هنا

© Copyright 2009-2014 All rights are reserved to {www.alsoal.com}