فهيمة حسن علي
» لماذا يشبه عثمان بن عفان بنعثل اليهودي من قبل كثير من الصحابة ويراد قتله بل ويباشر بعضهم ذلك؟
إقرار عثمان بأعمال قام بها بخلاف ما ينبغي من شرع الله بسند صحيح!
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 1
جزء 7 - صفحة 464 ح 12
( وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : بلغ عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فتلقاهم في قرية له خارج المدينة وكره أن يدخلوا عليه - أو كما قال - فلما علموا بمكانه أقبلوا إليه فقالوا : ادع لنا بالمصحف فدعا - يعني به - فقال : افتح فقرأ حتى انتهى إلى هذه الآية :
قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون فقالوا : أحمى الله أذن لك به أم على الله تفتري ؟ فقال : امض نزلت في كذا وكذا وأما الحمى فإن عمر حمى الحمى لإبل الصدقة فلما وليت فعلت الذي فعل وما زدت على ما زاد ولا أراه إلا قال : وأنا يومئذ ابن كذا وكذا سنة. قال : ثم سألوه عن أشياء جعل يقول : امضه نزلت في كذا كذا. ثم سألوه عن أشياء عرفها لم يكن عنده فيها مخرج فقال : أستغفر الله ثم قال : ما تريدون ؟ قالوا : نريد أن لا يأخذ أهل المدينة العطاء فإن هذا المال للذي قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. قال : فرضي ورضوا. قال : وأخذوا عليه قال : وكتبوا عليه كتابا وأخذ عليهم أن لا يشقوا عصا ولا يفارقوا جماعة قال : فرضي ورضوا. قال : فأقبلوا معه إلى المدينة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : والله إني ما رأيت وفدا هم خير من هذا الوفد ألا من كان له زرع فليلحق بزرعه ومن كان له ضرع فليحتلبه ألا إنه لا مال لكم عندنا إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال : فغضب الناس وقالوا : هذا مكر بني أمية ورجع الوفد راضون فلما كانوا ببعض الطريق إذا راكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ويعود إليهم ويسبهم فأخذوه فقالوا : ما شأنك ؟ إن لك لشأنا ؟ قال : أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر ففتشوه فإذا معه كتاب على لسان عثمان عليه خاتمه : أن ص. 465 يصلبهم أو يضرب أعناقهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم قال : فرجعوا وقالوا : قد نقض العهد وأحل الله دمه. فقدموا المدينة فأتوا عليا فقالوا : ألم تر إلى عدو الله كتب فينا بكذا وكذا ؟ قم معنا إليه فقال : والله لا أقوم معكم قال : فلم كتب إلينا ؟ قال : والله ما كتب إليكم كتابا قط. فنظر بعضهم إلى بعض ثم قال بعضهم : ألهذا تقاتلون أم لهذا تغضبون ؟ وخرج علي فنزل قرية خارجا من المدينة فأتوا عثمان فقالوا : كتبت فينا بكذا وكذا ؟ فقال : إنما هما اثنتان أن تقيموا شاهدين أو يمين بالله ما كتبت ولا أمليت ولا علمت وقد تعلمون الكتاب يكتب على لسان الرجل وقد ينقش الخاتم على الخاتم قال : فحصروه فأشرف عليهم ذات يوم فقال : السلام عليكم فما أسمع أحدا رد عليه إلا أن يرد رجل في نفسه فقال : أنشدكم بالله أعلمتم أني اشتريت رومة من مالي أستعذب بها فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين ؟ قيل : نعم قال : فعلام تمنعوني أشرب من مائها حتى أفطر على ماء البحر ؟ قال : نشدتكم بالله فهل علمتم أني اشتريت كذا وكذا من مالي فزدته في المسجد ؟ قالوا : نعم قال : فهل علمتم أن أحدا منع فيه الصلاة قبلي ؟ ثم ذكر شيئا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : وأراه ذكر كتابته المفصل بيده قال : ففشا الخبر وقيل : مهلا عن أمير المؤمنين قلت : روى الترمذي بعضه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي سعيد مولى أبي أسيد وهو ثقة ) ومسند البزار
جزء 2 - صفحة 42 وصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها
جزء 15 - صفحة 357 ح 6919 و مسند البزار
جزء 2 - صفحة 42 ح 389 و المصنف في الأحاديث والآثارالمؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى، 14
9 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7
جزء 7 - صفحة 52
ح 3769
و فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى، 14
3 - 1983تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2
جزء 1 - صفحة 47
ح 765 و فضائل الصحابة
جزء 1 - صفحة 473 ح 766 و تاريخ دمشق
جزء 39 - صفحة 257 و تاريخ الأمم والملوك المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 14
7 عدد الأجزاء : 5
جزء 2 - صفحة 655 وتاريخ خليفة بن خياط المؤلف : خليفة بن خياط الليثي العصفري أبو عمرالناشر : دار القلم, مؤسسة الرسالة - دمشق, بيروت الطبعة الثانية، 1397تحقيق : د. أكرم ضياء العمري عدد الأجزاء : 1
جزء 1 - صفحة 37
ما ورد عن عمار من طعنه في عثمان وتشبيهه بنعثل اليهودي :
الطبقات الكبرى المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الناشر : دار صادر – بيروت عدد الأجزاء : 8
جزء 3 - صفحة 26
أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن براهيم وموسى بن إسماعيل قالوا أخبرنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال حدثني أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقلت الإذن هذا أبو غادية الجهني فقال عبد الأعلى أدخلوه فدخل عليه مقطعات له فإذا رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد ثم قال ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال ثم أتبع ذا فقال إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فبينا أنا في مسجد قباء إذ هوـ عمار ـ يقول ألا إن نعثلا هذا لعثمان فألتفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله قال قلت اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار فلما كان يوم صفين أقبل يستن أول الكتيبة رجلا حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه فضربته فإذا رأس عمار قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع من النبي عليه السلام ما سمع ثم قتل عمارا قال واستسقى أبو غادية فأتي بماء في زجاج فأبى أن يشرب فيها فأتي بماء في قدح فشرب فقال رجل على رأس الأمير قائم بالنبطية أوى يد كفتا يتورع عن الشراب في زجاج ولم يتورع عن قتل عمار قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت
جزء 3 - صفحة 261 لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتلت عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه ) ومثله في تاريخ دمشق جزء 43 - صفحة 475 و الآحاد والمثاني المؤلف : أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني الناشر : دار الراية – الرياض الطبعة الأولى، 1411 - 1991تحقيق : د. باسم فيصل أحمد الجوابرة عدد الأجزاء : 6
جزء 1 - صفحة 2
9 ح 275( حدثنا إبراهيم بن حجاج ثنا مرثد بن عامر الهنائي ثنا كلثوم بن جبر قال كنا بواسط القصب في منزل عنبسة بن سعيد القرشي وفينا عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر في أناس إذ جاء إذن القوم فقال إن قاتل عمار بالباب قال فكره بعض القوم فقال : أدخلوه فدخل فإذا شيخ طوال يجر مقطعات له فسلم ثم قال لقد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لأنفع أهلي وأرد عليهم الغنم قال فقال بعض القوم يا أبا غادية كيف كان أمر عمار قال كنا نعد عمارا فينا حنانا حتى إذا كان يوم صفين استقبلني يقود الكتيبة رجلا فاختلف أنا وهو ضربتين فبدرته ضربة فكب لوجهه ثم اتبعته بالسيف فقتلته قال أبو بكر واسم أبي غادية ياسر بن سبع مدني ) والإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8
جزء 7 - صفحة 312 و مختصر تاريخ دمشق
جزء 1 - صفحة 2496 و مختصر تاريخ دمشق
جزء 1 - صفحة 3758
قول محمد بن أبي بكر وفعل عمرو بن الحمق الخزاعي وكنانة بن بشر :
تاريخ الإسلام
جزء 1 - صفحة 447 وقال الواقدي : حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد أن محمد بن أبي بكر تسور من دار عمرو بن حزم على عثمان ومعه كنانة بن بشر وسودان وعمرو بن الحمق فوجدوه عند نائلة يقرأ في المصحف فتقدمهم محمد فأخذ بلحيته وقال : يا نعثل قد أخزاك الله فقال : لست بنعثل ولكنني عبد الله وأمير المؤمنين فقال محمد : ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان قال : يا بن أخي دع لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت فقال : ما يراد بك أشد من قبضتي وطعن جنبه بمشقص ورفع كنانة مشاقص فوجأ بها في أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف قال عبد الرحمن بن عبد العزيز : فسمعت ابن أبي عون يقول : ضرب كنانة بن بشر جبينه بعمو حديد وضربه سودان المرادي فقتله ووثب عليه عمرو بن الحمق وبه رمق وطعنه تسع طعنات وقال : ثلاث لله وست لما في نفسي عليه).
تاريخ الطبري
جزء 2 - صفحة 677 (فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال قد أخزاك الله يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكني عبد الله وأمير المؤمنين قال محمد ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان فقال عثمان يابن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه فقال محمد لو رآك أبي تعمل هذه الأعمال أنكرها عليك وما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك ).
المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية، 14
4 – 1983تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 2
جزء 1 - صفحة 83 ح 118 ( حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي و إسحاق بن داود الصواف التستري قالا : ثنا محمد بن خالد بن خداش ثنا سلم بن قتيبة ثنا مبارك عن الحسن حدثني سياف عثمان رضي الله عنه : أن رجلا من الأنصار دخل على عثمان فقال : ارجع ابن أخي فلست بقاتلي قال : وكيف علمت ذاك ؟ قال : لأنه أتى بك النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة ثم دخل عليه رجل من الأنصار فقال : ارجع ابن أخي فلست بقاتلي قال : بم تدري ذلك ؟ قال : لأنه أتي بك النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة قال : ثم دخل عليه محمد بن أبي بكر فقال : أنت قاتلي قال : وما يدريك يا نعثل ؟ قال : لأنه أتي بك النبي صلى الله عليه وسلم يوم سابعك ليحنكك ويدعو لك بالبركة فخريت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوثب على صدره وقبض على لحيته فقال : إن تفعل كان يعز على أبيك أن تسوءه قال : فوجأه في نحره بمشاقص كانت في يده ) وقد أورده ) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 1
جزء 9 - صفحة 11
ح 14551
تاريخ دمشق
جزء 39 - صفحة 4
3 ( فدخل محمد بن أبي بكر عند ذلك وهو يرى أنه قد قتل فلما رآه قاعدا قال لا أراكم قياما حول نعثل وأخذ بلحيته فجره من البيت إلى باب الدار وهو يقول بدلت كتاب الله وغيرته يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكني أمير المؤمنين وما كان أبوك يأخذ بلحيتي فقال محمد لا يقبل منا يوم القيامة أن نقول " أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ").
تاريخ دمشق
جزء 39 - صفحة 4
8 قال ونا سليمان بن أحمد نا محمد بن هشام المستملي نا الحسين بن عبد الله العجلي نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة قالت دخل محمد بن أبي بكر على عثمان متأبطا سيفه قد علق كنانته في هميانه حتى جلس بين يديه فقال يا نعثل فقال لست بنعثل ولكني عثمان أمير المؤمنين فأهوى بيده إلى لحيته فقال مه يا ابن أخي كف يدك عن لحية عمك وأجلها فإن أباك كان يجلها فغضب فأخذ مشقصا من كنانته فضربه في ودجه فأسرع السهم فيه ثم دخل التجيبي ومحمد بن أبي حذيفة فضرباه بأسيافهما حتى أثبتاه ).
تاريخ دمشق
جزء 39 - صفحة 4
9 ( فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال قد أخزاك الله يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكني عبد الله وأمير المؤمنين فقال محمد ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان فقال عثمان يا ابن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه فقال محمد ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك فقال عثمان أستنصر الله عليك وأستعين به ثم طعن جبينه بمشقص في يده ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت في يده فوجأ بها في أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله) تاريخ دمشق
جزء 39 - صفحة 41
( محمد بن أبي بكر فقال أنت قاتلي قال وما يدريك يا نعثل )
قول رجل :
تاريخ الإسلام
جزء 1 - صفحة 444 وقال أبو الأشهب عن الحسن قال : لقد رأيتهم تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصر السماء وإن رجلا رفع مصحفه من حجرات النبي صلى الله عليه وسلم ثم نادى : ألم تعلموا أن محمدا قد برئ ممن فرقوا دينهم وكانوا شيعا وقال سلام : سمعت الحسن قال : خرج عثمان يوم الجمعة فقام إليه رجل فقال : أسألك كتاب الله فقال : ويحك أليس معك كتاب الله ! قال : ثم جاء رجل آخر فنهاه وقام آخر وآخر حتى كثروا ثم تحاصبوا حتى لم أر أدم السماء وروى بشر بن شغاف عن عبد الله بن سلام قال : بينما عثمان يخطب فقام رجل فنال منه فوذأته فاتذأ فقال رجل : لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فإنه من شيعته فقال له : لقد قلت القول العظيم في الخليفة من بعد نوح وذأته : زجرته وقمعته وقالوا لعثمان " نعثلا " تشبها له برجل مصري اسمه نعثل كان طويل اللحية والنعثل : الذكر من الضباع وكان عمر يشبه بنوح في الشدة ) ومسند ابن الجعد المؤلف : علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي الناشر : مؤسسة نادر – بيروت الطبعة الأولى، 141
– 199
تحقيق : عامر أحمد حيدر عدد الأجزاء : 1
جزء 1 - صفحة 39
ح 2663
قول جهجاه :
تاريخ الطبري
جزء 2 - صفحة 662 ( فقال له جهجاه قم يا نعثل ) والمؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء الناشر : مكتبة المعارف – بيروت عدد الأجزاء : 14
جزء 7 - صفحة 175 ( فقال له جهجاه قم يا نعثل )
جزء 7 - صفحة 176
كلام الناس
تاريخ الطبري
جزء 2 - صفحة 688 ( وأخذ الناس الحجارة وقالوا نعثل ).
جبلة بن عمرو الساعدي وهو بدري:
تاريخ الأمم والملوك المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 14
7 عدد الأجزاء : 5
جزء 2 - صفحة 661 قال محمد بن عمر وحدثني محمد بن صالح عن عبيدالله بن رافع بن نقاخة عن عثمان بن الشريد قال مر عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره ومعه جامعة فقال يا نعثل والله لأقتلنك ولأحملنك على قلوص جرباء ولأخرجنك إلى حرة النار ثم جاءه مرة أخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه
مسند إسحاق بن راهويه المؤلف : إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه الحنظلي الناشر : مكتبة الإيمان - المدينة المنورة الطبعة الأولى، 1412 - 1991تحقيق : د. عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي عدد الأجزاء : 5مع الكتاب : أحكام المحقق على بعض الأحاديث
جزء 4 - صفحة 261 قلت فمن قتله قال رجل من أهل مضر يقال له جبلة بن أيهم فجعل ثلاثا يقول أنا قاتل نعثل قلت فأين عثمان يومئذ قال في الدار قال المحقق د. عبد الغفور البلوشي : رجاله بين ثقة وصدوق سوى كنانة مقبول ) والاستيعاب
جزء 1 - صفحة 322 وتهذيب الكمال المؤلف : يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى، 14
– 198
تحقيق : د. بشار عواد معروف عدد الأجزاء : 35
جزء 19 - صفحة 456 و فتح المغيث شرح ألفية الحديث المؤلف : شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الناشر : دار الكتب العلمية – لبنان الطبعة الأولى، 14
3هـ عدد الأجزاء : 3
جزء 3 - صفحة 324
المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية، 14
4 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 2
جزء 2 - صفحة 287 ح 2197( حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال وفي حديث عبيد الله ابن أبي رافع في تسمية من شهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه جبلة ابن عمرو : ( ومن بني بياضة بدري ).
الاستيعاب
جزء 1 - صفحة 7
جبلة بن عمرو الساعدي : جبلة بن عمرو الأنصاري الساعدي ويقال هو أخو أبي مسعود الأنصاري وفي ذلك نظر يعد في أهل المدينة روى عنه سليمان بن يسار وثابت بن عبيد قال سليمان بن يسار كان جبلة بن عمرو فاضلا من فقهاء الصحابة وشهد جبلة بن عمرو صفين مع علي رضي الله عنه وسكن مصر ) ومثله في أسد الغابة
جزء 1 - صفحة 17
مجاشع بن مسعود وأصحابه أو جيشه:
الطبقات الكبرى
جزء 5 - صفحة 48 ابن عامر مجاشع بن مسعود فعقد له جيشا إلى عثمان فساروا حتى إذا كانوا بأداني بلاد الحجاز خرجت خارجة من أصحابه فلقوا رجلا فقالوا ما الخبر قال قتل عدو الله نعثل وهذه خصلة من شعره ) ومثله في تاريخ دمشق
جزء 29 - صفحة 261
مشاركة الإمام علي عليه السلام !
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها
جزء 2 - صفحة 335 ح 575 ( قال أبو حاتم رضي الله عنه : أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبدالله كان سيد قراء أهل الشام في زمانه وهو الذي أنكر على معاوية محاربته علي بن أبي طالب حين قال له : من أنت حتى تقاتل عليا وتنازعه الخلافة ولست أنت مثله لست زوج فاطمة ولا بأبي الحسن والحسين ولا بابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فأشفق معاوية أن يفسد قلوب قراء الشام فقال له : إنما أطلب دم عثمان قال : فليس علي قاتله قال : لكنه يمنع قاتله عن أن يقتص منه قال : اصبر حتى آتيه فاستخبره الحال فأتى عليا وسلم عليه ثم قال له : من قتل عثمان ؟ قال : الله قتله وأنا معه عنى : وأنا معه مقتول وقيل : أراد الله قتله وأنا حاربته فجمع جماعة قراء الشام وحثهم على القتال قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين)
ويؤكد هذا المعنى الرواية التالية :
مسند أحمد بن حنبل
جزء 1 - صفحة 142 ح12
6 ط مؤسسة قرطبة (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن على بن زيد عن الحسن عن قيس بن عباد قال : كنا مع على رضي الله عنه فكان إذا شهد مشهدا أو أشرف على أكمة أو هبط واديا قال سبحان الله صدق الله ورسوله فقلت لرجل من بنى يشكر انطلق بنا إلى أمير المؤمنين حتى نسأله عن قوله صدق الله ورسوله قال فانطلقنا إليه فقلنا يا أمير المؤمنين رأيناك إذا شهدت مشهدا أو هبطت واديا أو أشرفت على أكمة قلت صدق الله ورسوله فهل عهد رسول الله إليك شيئا في ذلك قال فأعرض عنا وألححنا عليه فلما رأى ذلك قال والله ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إلا شيئا عهده إلى الناس ولكن الناس وقعوا على عثمان رضي الله عنه فقتلوه فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا منى ثم اني رأيت انى أحقهم بهذا الأمر فوثبت عليه فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا )
مصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية، 14
3 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11
جزء 11 - صفحة 449 ح 2
971 أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن علي بن زيد عن الحسن عن قيس بن عباد قال كنا مع علي فكان إذا شهد مشهدا أو اشرف على أكمة أو هبط واديا قال صدق الله ورسوله فقلت لرجل من بني يشكر انطلق بنا إلى امير المؤمنين حتى نسأله عن قوله صدق الله ورسوله قال فانطلقنا إليه فقلنا يا أمير المؤمنين رأيناك إذا شهدت مشهدا أو هبطت واديا أو أشرفت على أكمة قلت صدق الله ورسوله فهل عهد إليك رسول الله شيئا في ذلك قال فأعرض عنا والحفنا عليه فلما رأى ذلك قال والله ما عهد إلي رسول الله عهدا الا شيئا عهده إلى الناس ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعالا مني ثم رأيت أني أحقهم لهذا الأمر فوثبت عليه فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا ) والسنة المؤلف : عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني الناشر : دار ابن القيم – الدمام الطبعة الأولى، 14
6 تحقيق : د. محمد سعيد سالم القحطاني عدد الأجزاء : 2
جزء 2 - صفحة 546 ح 1267ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 1
جزء 7 - صفحة 491 ح 12
65 وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م
جزء 5 - صفحة 916 ح 1428
ومختصر تاريخ دمشق
جزء 1 - صفحة 2421 وتاريخ الإسلام
جزء 1 - صفحة 486
سند الحديث لا يمكن القدح في إلا من جهة علي بن زيد وهو من رواة البخاري ومسلم ففي كتاب رواة التهذيبين - راو رقم 4734على بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان القرشى التيمى، أبو الحسن البصرى المكفوف ( مكى الأصل ) الطبقة : 4 : طبقة تلى الوسطى من التابعين الوفاة : 131 هـ و قيل قبلها بـ البصرة روى له : بخ م د ت س ق ( البخاري في الأدب المفرد - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
سالم بن أبي حفصة
تهذيب الكمال المؤلف : يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى، 14
– 198
تحقيق : د. بشار عواد معروف عدد الأجزاء : 35
جزء 1
- صفحة 136 وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة قال عمر بن ذر لسالم بن أبي حفصة أنت قتلت عثمان فجزع وقال أنا قال نعم أنت ترضى بقتله وقال سعيد بن منصور قلت لابن إدريس رأيت سالم بن أبي حفصة قال نعم رأيته طويل اللحية أحمقها وهو يقول لبيك لبيك قاتل نعثل لبيك لبيك مهلك بني أمية وقال محمد بن فضيل البزاز عن حسين بن علي الجعفي رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمقها وهو يقول فذكر مثله
معرفة علوم الحديث المؤلف : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية، 1397هـ - 1977م تحقيق : السيد معظم حسين عدد الأجزاء : 1
جزء 1 - صفحة 2
4 أخبرني محمد بن إبراهيم الوراق بمكة قال حدثنا محمد بن عمرو بن موسى المكي قال حدثنا محمد بن إسماعيل المكي قال ثنا سعيد بن منصور المكي قال قلبت لـ ابن إدريس : رأيت سالم بن أبي حفصة ؟ قال : رأيته طويل اللحية أحمقها وهو يقول : لبيك لبيك قاتل نعثل لبيك مهلك بني أمية لبيك).
رومان بن سرحان :
تهذيب الكمال
جزء 19 - صفحة 454 دخل عليه رومان بن سرحان رجل أزرق قصير مجدور عداده في مراد وهو من ذي أصبح معه خنجر فاستقبله به وقال على أي دين أنت يا نعثل ) وتهذيب التهذيب المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الفكر – بيروت الطبعة الأولى، 14
4 – 1984 عدد الأجزاء : 14 وتهذيب التهذيب
جزء 3 - صفحة 374
لأكثر من شخص وكم كنت مدة الحصار!
الاستيعاب
جزء 1 - صفحة 321 وقال الواقدي : وحاصروه تسعة وأربعين يوما وقال الزبير : حاصروه شهرين وعشرين يوما وكان أول من دخل الدار عليه محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته فقال له : دعها يا بن أخي والله لقد كان أبوك يكرمها فاستحيا وخرج ثم دخل رومان بن سرحان رجل أزرق قصير محدود عداده في مراد وهو من ذي أصبح معه خنجر فاستقبله به وقال : على أي دين أنت يا نعثل فقال عثمان : لست بنعثل ولكني عثمان بن عفان وأنا على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. قال : كذبت وضربه على صدغه الأيسر فقتله فخر رضي الله عنه وأدخلته امرأته نائلة بينها وبين ثيابها وكانت امرأة جسيمة ودخل رجل من أهل مصر معه السيف مصلتا فقال : والله لأقطعن أنفه فعالج المرأة فكشفت عن ذراعيها وقبضت على السيف فقطع إبهامها فقالت لغلام لعثمان يقال له رباح ومعه سيف عثمان : أعني على هذا وأخرجه عني. فضربه الغلام بالسيف فقتله وبقي عثمان رضي الله عنه يومه مطروحا إلى الليل فحمله رجال على باب ليدفنوه فعرض لهم ناس ليمنعوهم من دفنه فوجدوا قبرا قد كان حفر لغيره فدفنوه فيه وصلى عليه جبير بن مطعم واختلف فيمن باشر قتله بنفسه فقيل : محمد بن أبي بكر ضربه بمشقص. وقيل : بل حبسه محمد بن أبي بكر وأسعده غيره كان الذي قتله سودان بن حمران. وقيل : بل ولي قتله رومان اليمامي. وقيل : بل رومان رجل من بني أسد بن خزيمة. وقيل : بل إن محمد بن أبي بكر أخذ بلحيته فهزها وقال : ما أغنى عنك معاوية وما أغنى عنك ابن أبي سرح وما أغنى عنك ابن عامر. فقال : يا بن أخي أرسل لحيتي فوالله إنك لتجبذ لحية كانت تعز على أبيك وما كان أبوك يرضى مجلسك هذا مني. فيقال : إنه حينئذ تركه وخرج عنه. ويقال : إنه حينئذ أشار إلى من كان معه فطعنه أحدهم وقتلوه. والله أعلم
الطبقات الكبرى
جزء 3 - صفحة 73 قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد أن محمد بن أبي بكر تسور على عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة وهو يقرأ في المصحف سورة البقرة فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال قد أخزاك الله يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكن عبد الله وأمير المؤمنين فقال محمد ما أغنى عنك معاوية وفلان فقال عثمان يا بن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه فقال محمد ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك فقال عثمان أستنصر الله عليك وأستعين به ثم طعن جبينه بمشقص في يده ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت في يده فوجأ بها في أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف حتى
جزء 3 - صفحة 74 قتله قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فسمعت بن أبي عون يقول ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خر لجنبه فقتله وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منهن فإني طعنتهن لله وأما ست فإني طعنت إياهن لما كان في صدري عليه قال وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني الزبير بن عبد الله عن جدته قالت لما ضربه بالمشاقص قال عثمان بسم الله توكلت على الله وإذا الدم يسيل على اللحية يقطر والمصحف بين يديه فاتكأ على شقه الأيسر وهو يقول سبحان الله العظيم وهو في ذلك يقرأ المصحف والدم يسيل على المصحف حتى وقف الدم عند قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم وأطبق المصحف وضربوه جميعا ضربة واحدة فضربوه والله بأبي هو يحيي الليل في ركعة ويصل الرحم ويطعم الملهوف ويحمل الكل فرحمه الله قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن الزهري قال قتل عثمان عند صلاة العصر وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر فقتله وشد سودان على العبد فقتله ودخلت الغوغاء دار عثمان فصاح إنسان منهم أيحل دم عثمان ولا يحل ماله فانتهبوا متاعه فقامت نائلة فقالت لصوص ورب الكعبة يا أعداء الله ما ركبتم من دم عثمان أعظم أما والله لقد قتلتموه صواما قواما يقرأ القرآن في ركعة ثم خرج الناس من دار عثمان فأغلق بابه على ثلاثة. .).
جبلة بن الأيهم :
الاستيعاب
جزء 1 - صفحة 322 (جبلة بن الأيهم أنا قاتل نعثل ) ومثله تهذيب الكمال المؤلف : يوسف بن الزكي عبد الرحمن أبو الحجاج المزي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى، 14
– 198
تحقيق : د. بشار عواد معروف عدد الأجزاء : 35
جزء 19 - صفحة 456 وفتح المغيث شرح ألفية الحديث المؤلف : شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الناشر : دار الكتب العلمية – لبنان الطبعة الأولى، 14
3هـ عدد الأجزاء : 3
جزء 3 - صفحة 324
قول عائشة ( اقتلوا نعثلا فقد كفر أو فقد فجر ) :
الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 2
6 ط دار الصادر ( اقتلوا نعثلا فقد كفر) وكتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 51 وفي ص 72 )اقتلوا نعثلا فقد فجر )والسيرة الحلبية ج 3 ص 356 )اقتلوا نعثلا فقد كفر ) والفتنة ووقعة الجمل المؤلف : سيف بن عمر الضبي الوفاة : 2
تحقيق : أحمد راتب عرموش الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1391المطبعة : الناشر : دار النفائس – بيروت ص 155 ( اقتلوا نعثلا فقد كفر ).
المحصول في علم الأصول المؤلف : محمد بن عمر بن الحسين الرازي الناشر : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض الطبعة الأولى، 14
تحقيق : طه جابر فياض العلواني عدد الأجزاء : 6
جزء 4 - صفحة 492 ( أن عثمان رضي الله عنه أخر عن عائشة رضي الله عنها بعض أرزاقها فغضبت ثم قالت يا عثمان أكلت أمانتك وضيعت الرعية وسلطت عليهم الأشرار من أهل بيتك والله لولا الصلوات الخمس لمشى إليك أقوام ذوو بصائر يذبحونك كما يذبح الجمل فقال عثمان رضي الله عنه ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط الآية فكانت عائشة رضي الله عنها تحرض عليه جهدها وطاقتها وتقول أيها الناس هذا قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبل وقد بليت سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ثم إن عائشة ذهبت إلى مكة فلما قضت حجها وقربت من المدينة أخبرت بقتل عثمان فقالت ثم ماذا فقالوا بايع الناس علي بن أبي طالب فقالت عائشة قتل عثمان والله مظلوما وأنا طالبة بدمه والله ليوم من عثمان خير من علي الدهر كله
جزء 4 - صفحة 493 فقال لها عبيد بن أم كلاب ولم تقولين ذلك فوالله ما أظن أن بين السماء والأرض أحدا في هذا اليوم أكرم على الله من علي بن أبي طالب فلم تكرهين ولايته ألم تكوني تحرضين الناس على قتله فقلت اقتلوا النعثل فقد كفر فقالت عائشة لقد قلت ذلك ثم رجعت عما قلت وذلك أنكم أسلمتموه حتى إذا جعلتموه في القبضة قتلتموه والله لأطلبن بدمه فقال عبيد بن أم كلاب هذا والله تخليط يا أم المؤمنين ).
تاريخ الأمم والملوك ( تاريخ الطبري ) المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 14
7 عدد الأجزاء : 5جزء 3 - صفحة 12
( عائشة رضي الله عنها والله لأطلبن بدم عثمان وخروجها وطلحة والزبير فيمن تبعهم إلى البصرة كتب إلي علي بن أحمد بن الحسن العجلي أن الحسين بن نصر العطار قال حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار قال حدثنا سيف بن عمر عن محمد بن نويرة وطلحة بن الأعلم الحنفي قال وحدثنا عمر بن سعد عن أسد بن عبدالله عمن أدرك من أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها إلى مكة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أمه فقالت له مهيم قال قتلوا عثمان رضي الله عنه فمكثوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا قال أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت والله ليت أن هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إل مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ابن ام كلاب ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها ابن ام كلام. .. فمنك البداء ومنك الغير. .. ومنك الرياح ومنك المطر. .. وأنت أمرت بقتل الإمام. .. وقلت لنا إنه قد كفر. .. فهبنا أطعناك في قتله. .. وقاتله عندنا من أمر. .. ولم يسقط السقف من فوقنا. .. ولم تنكسف شمسنا والقمر. .. وقد بايع الناس ذا تدرإ. .. يزيل الشبا ويقيم الصعر. .. ويلبس للحرب أثوابها. .. وما من وفى مثل من قد غدر. ..فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إليها الناس فقالت يا أيها الناس إن عثمان قتل مظلوما ووالله لأطلبن بدمه).
أعين :
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 1
جزء 7 - صفحة 463 ح 11999 ( وعن عبادة بن زاهر أبي رواع قال : سمعت عثمان يخطب قال : إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر وكان يعود مرضانا ويتبع جنائزنا ويغزو معنا ويواسينا بالقليل والكثير وإن ناسا يعلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قط رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير وزاد : فقال له أعين ابن امرأة الفرزدق : يا نعثل إنك قد بدلت. فقال : من هذا ؟ فقالوا : أعين. فقال : بل أنت أيها العبد. قال : فوثب الناس إلى أعين. قال : وجعل رجل من بني ليث يزعهم عنه حتى أدخله داره. ص. 464 ورجالهما رجال الصحيح غير عباد بن زاهر وهو ثقة ).
رومان بن سودان:
البداية والنهاية جزء 7 - صفحة 198 ( رومان بن سودان رجل أزرق قصير محدد عداده من مراد معه حرف من حديد فاستقبله فقال علي أي ملة أنت يا نعثل ).
مالك الأشتر قائد جيش الإمام علي ـ عليه السلام ـ وعدي بن حاتم الطائي وحكيم بن جبلة : التحرير والتنوير جزء 1 - صفحة 3698 ( وقد أوصى أئمة سلفنا الصالح أن لا يذكر من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بأحسن ذكر وبالإمساك عما شجر بينهم وأنهم أحق الناس بأن يلتمس لهم أحسن المخارج فيما جرى بين بعضهم ويظن بهم أحسن المذاهب ولذلك اتفق السلف على تفسيق ابن الأشتر النخعي ومن لف لفه من الثوار الذين جاءوا من مصر إلى المدينة لخلع عثمان بن عفان ).
الثقات المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : دار الفكر الطبعة الأولى، 1395 – 1975 تحقيق : السيد شرف الدين أحمد عدد الأجزاء : 9 جزء 2 - صفحة 26
( وخرج من الكوفة عدى بن حاتم الطائي والأشتر مالك بن الحارث النخعي في مائتي رجل وخرج من البصرة حكيم بن جبلة العبدي في مائة رجل حتى قدموا المدينة يريدون خلع عثمان وحوصر عثمان قبل هلال ذي القعدة بليلة وضيق عليه المصريون والبصريون وأهل الكوفة بكل حيلة ولم يدعوه يخرج ولا يدخل إليه أحد إلا أن يأتيه المؤذن فيقول الصلاة وقد منعوا المؤذن أن يقول يا أمير المؤمنين ).
السيرة لابن حبان جزء 1 - صفحة 512 ( و خرج من الكوفة عدي بن حاتم الطائي و الأشتر مالك بن الحارث النخعي في مائتي رجل و خرج من البصرة حكيم بن جبلة العبدي في مائة رجل حتى قدموا المدينة يريدون خلع عثمان و حوصر عثمان قبل هلال ذي القعدة بليلة و ضيق عليه المصريون و البصريون و أهل الكوفة بكل حيلة و لم يدعوه يخرج و لا يدخل إليه أحد إلا أن تأتيه المؤذن فيقول : الصلاة ! و قد منعوا المؤذن أن يقول : يا أمير المؤمنين ).
تاريخ دمشق جزء 39 - صفحة 36
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي جعفر القارئ مولى ابن عياش المخزومي قال كان المصريون الذين حصروا عثمان ستمائة رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر بن عتاب الكندي وعمرو بن الحمق الخزاعي والذين قدموا من الكوفة مائتين رأسهم مالك الأشتر النخعي والذين قدموا من البصرة مائة رجل رأسهم حكيم بن جبلة العبدي) وتاريخ دمشق جزء 39 - صفحة 399 و مختصر تاريخ دمشق جزء 1 - صفحة 221
و مختصر تاريخ دمشق جزء 1 - صفحة 222
مختصر تاريخ دمشق جزء 1 - صفحة 2233 قال أبو عوانة : كان القواد الذين ولوا قتله ستة : علقمة بن قيس وكنانة بن بشر وحكيم بن جبلة والأشتر وعبد الله بن بديل وحمران بن فلان أو فلان بن حمران
ابن مسعود :
السنةالمؤلف : أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال أبو بكر الناشر : دار الراية – الرياض الطبعة الأولى، 141
تحقيق : د. عطية الزهراني عدد الأجزاء : 3 جزء 2 - صفحة 327 ح 421 ( أخبرني عبدالملك قال ثنا ابن حنبل قال ثنا وكيع عن مسعر عن عمران بن عمير عن كلثوم الخزاعي قال سمعت ابن مسعود جزء 2 - صفحة 328 يقول ما أحب أني رميت عثمان بسهم وإن لي مثل أحد ذهبا قال مسعر أراه قال أريد قتله // إسناده لا يصح لأن فيه عمران فيه جهالة ).
محمد بن أبي حذيفة :
الفتن المؤلف : نعيم بن حماد المروزي الناشر : مكتبة التوحيد – القاهرة الطبعة الأولى، 1412 تحقيق : سمير أمين الزهيري عدد الأجزاء : 2 جزء 2 - صفحة 711 ح 1994 ( حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط سمع مسلمة بن مخرمة قال لما انتزى ابن أبي حذيفة بمصر وخلع عثمان دعا الناس. ..).
الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 جزء 6 - صفحة 11 ( فوثب محمد بن أبي حذيفة على عقبة فأخرجه من مصر وذلك في شوال منها ودعا إلى خلع عثمان وأسعر البلاد وحرض الناس على عثمان ).
تاريخ الإسلام جزء 1 - صفحة 479 ( محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي أبو القاسم. كان أبوه من السابقين إلى الإسلام وهاجر إلى الحبشة فولد له هذا بها. واستشهد يوم اليمامة فنشأ محمد في حجر عثمان ثم إنه غضب على عثمان لكونه لم يستعمله أو لغير ذلك فصار إلبا على عثمان. فلما وفد أمير مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى عثمان وكان محمد بمصر فتوثب على مصر وأخرج منها نائب ابن أبي سرح عقبة بن مالك وخلع عثمان واستولى على مصر فلم يتم أمره ).
تاريخ دمشق جزء 52 - صفحة 269 أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن محمد بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الاولى من أهل بدر أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي واسمه هشيم وأمة أم صفوان واسمها فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث الكناني وكان لأبي حذيفة من الولد محمد وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي وهو الذي وثب بعثمان بن عفان وأعان عليه وحرض أهل مصر حتى ساروا إليه وكان أبو حذيفة من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعا ومعه وامرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو وولدت له هناك بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة
عمرو بن زرارة :
أسد الغابة جزء 1 - صفحة 38
أخبرنا أبو موسى إذنا قال : أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد المقري أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا عمر بن الحسن أخبرنا المنذر بن محمد أخبرنا أبي والحسين بن محمد أخبرنا هشام بن محمد أخبرنا رجل من جرم يقال له : أبو جويل من بني علقمة عن رجل منهم قال : وفد رجل من النخع يقال له : زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه وكان نصرانيا قال : رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وقلت : يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق فقلت : رأيت أتانا تركتها في الحي أنها ولدت جديا ثم ذكر حديث المدائني بإسناده قالوا : قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فأسلموا فقال زرارة : يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها فيأهلي ولدت جديا أسفع أحوى وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره وزاد بعد قوله " فدعا له " : فمات. وأدركها ابنه عمرو بن زرارة فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو : أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا ). ومثله في الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 جزء 2 - صفحة 561 و جزء 4 - صفحة 63
و تاريخ دمشق جزء 46 - صفحة 14 و زاد المعاد في هدي خير العباد المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مؤسسة الرسالة - مكتبة المنار الإسلامية - بيروت – الكويت الطبعة الرابعة عشر، 14
7 – 1986 تحقيق : شعيب الأرناؤوط - عبد القادر الأرناؤوط عدد الأجزاء : 5 جزء 3 - صفحة 599 و عيون الأثر جزء 2 - صفحة 342
يزيد بن قيس
تاريخ الأمم والملوك المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 14
7 عدد الأجزاء : 5 جزء 2 - صفحة 641 خرج يزيد بن قيس وهو يريد خلع عثمان )و تاريخ ابن خلدون جزء 2 - صفحة 586
الأكدر بن حمام :
الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكن المؤلف : علي بن هبة الله بن أبي نصر بن ماكولا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 1411 عدد الأجزاء : 5 جزء 2 - صفحة 529
( والأكدر بن حمام شهد فتح مصر وكان احد فرسان لخم بمصر ورئيسا في خلع عثمان وقتله وقد ولى بحر مصر).
صعصعة بن صوحان. ..؛
الدر المنثور المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي الناشر : دار الفكر - بيروت، 1993 عدد الأجزاء : 8 جزء 6 - صفحة 58 وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين قال : أشرف عليهم عثمان من القصر فقال : ائتوني برجل قارىء كتاب الله فأتوه بصعصعة بن صوحان فتكلم بكلام فقال : أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير فقال له عثمان : كذبت ! ليست لك ولا لأصحابك ولكنها لي ولأصحابي
تفسير القرآن العظيم المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي أبو الفداء عدد الأجزاء : 4 جزء 4 - صفحة 2
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي حدثنا سليمان بن معبد حدثنا عمرو بن عاصم الكلائي حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن ابي وحشية عن يوسف بن سعد عن محمد بن حاطب قال : ونزل في داري حيث ظهر علي رضي الله عنه على أهل البصرة فقال له يوما : لقد شهدت أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه وعنده عمار وصعصعة والأشتر ومحمد بن أبي بكر رضي الله عنهم فذكروا عثمان رضي الله عنه فنالوا منه. ..).
العلو للعلي الغفار المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي الناشر : مكتبة أضواء السلف - الرياض الطبعة الأولى، 1995 تحقيق : أبو محمد أشرف بن عبد المقصود عدد الأجزاء : 1 جزء 1 - صفحة 2
ح 33 ( حديث علي بن زيد بن جدعان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن صعصعة بن صوحان تكلم يوما عند عثمان رضي الله عنه فقال فيما تقولون أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا الآيتين فقال عثمان يا أيها الناس ها إن هذا البجباج النفاج لا يدري من الله ولا أين الله والله ما نزلت هذه الآية إلا في أصحابي أخرجنا من ديارنا بغير حق فقال أما قولك لا أدري من الله فإن الله ربنا ورب آبائنا الأولين وقولك لا أدري أين الله فإن الله لبالمرصاد رواه عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن الأشيب عن حماد بن سلمة عنه ).
المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى، 14
9 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7 جزء 7 - صفحة 443 ح 37
92 ( حدثنا يزيد بن هارون عن بن عون عن محمد بن سيرين قال أشرف عليهم عثمان من القصر فقال ائتوني برجل أتاليه كتاب الله فأتوه بصعصعة بن صوحان وكان شابا فقال أما وجدتم أحدا تأتوني به غير هذا الشاب قال فتكلم صعصعة بكلام فقال له عثمان اتل فقال أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير فقال كذبت ليست لك ولا لأصحابك ولكنها لي ولأصحابي ثم تلا عثمان أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير حتى بلغ وإلى الله عاقبة الأمور
مصنف ابن أبي شيبة جزء 7 - صفحة 515 ح 37659 وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م جزء 2 - صفحة 577 ح 4524 ( عن محمد بن سيرين قال : أشرف عثمان عليهم من القصر فقال : ائتوني برجل أتاليه كتاب الله فأتوه بصعصعة بن صوحان وكان شابا فقال : أما وجدتم أحدا تأتوني به غير هذا الشاب ؟ فتكلم صعصعة بن صوحان بكلام فقال عثمان أتل فقال : أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير فقال : كذبت ليست لك ولا لأصحابك ولكنها لي ولأصحابي ( ش وابن مردويه كر).
ومثله في كنز العمال جزء 2 - صفحة 577 ح4525 وتاريخ خليفة بن خياط المؤلف : خليفة بن خياط الليثي العصفري أبو عمر الناشر : دار القلم, مؤسسة الرسالة - دمشق, بيروت الطبعة الثانية، 1397 تحقيق : د. أكرم ضياء العمري عدد الأجزاء : 1 جزء 1 - صفحة 38
اشتهار مفردة وصف عثمان بنعثل اليهودي في المعاجم العربية :
لسان العرب المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري الناشر : دار صادر – بيروت الطبعة الأولى عدد الأجزاء : 15 جزء 11 - صفحة 669 ( نعثل ) النَّعْثَلُ الشيخُ الأَحمقُ ويقال فيه نَعْثَلةٌ أَي حمق والنَّعْثَلُ الذِّيخُ وهو الذكَر من الضباع ونَعْثَلَ خَمَع والنَّعْثَلة أَن يمشِيَ الرجل مُفاجًّا ويَقْلِب قَدَمَيْه كأَنه يَغْرِفُ بهما وهو من التبختُر ونَعْثَل رجل من أَهل مِصْر كان طويل اللِّحْية قيل إِنه كان يُشْبِه عثمان رضي الله عنه هذا قول أَبي عبيد وشاتِمُو عثمان رضي الله عنه يسمونه نَعْثَلاً وفي حديث عثمان أَنه كان يخطب ذات يوم فقام رجل فنال منه فَوَذَأَهُ ابنُ سَلام فاتَّذَأَ فقال له رجل لا يَمْنَعَنَّك مكان ابن سلام أَن تَسُبَّ نَعْثَلاً فإِنه من شِيعته
2010-04-06 11:27:35