البابلي
» حكمت عائشة في دولة أبيها ودولة عمر وصارت صاحبة ثروة !
حكمت عائشة في دولة أبيها ودولة عمر وصارت صاحبة ثروة !وأول ما قامت به أنها سيطرت على قبر النبي(ص) وادعت أنه أعطاها إياه، وجعلت له قفلاً ! وأخذت امتيازات مالية فصارت من أثرياء الصحابة !
ففي الطبقات:8/46: «فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف، وزاد عائشه ألفين وقال: إنها حبيبة رسول الله (ص) ».
وفي مسند أحمد: 2/22، أن عمر خيَّرَ حفصة وعائشة بين أرض من خيبر، أو غلة سنوية، فاختارتا الغلة ».
وفي مجمع الزوائد:4/624: «عن عائشه أن درجاً (صندوق جواهر) أتى عمر بن الخطاب فنظر اليه أصحابه فلم يعرفوا قيمتة، فقال: أتأذنون أن أبعث به الى عائشه لحب رسول الله (ص) إياها ؟ قالوا: نعم، فأتى به عائشه ففتحته، فقيل هذا أرسل به اليك عمر».
وفي عمدة القاري (11/28): «بعث معاوية الى عائشة بطوق من ذهب فيه جوهر قُوِّم بمائة ألف ».
وفي وفاء الوفا(2/464):«اشترى معاوية من عائشة منزلها بمائة ألف وثمانين ألف درهم ».وقال ابن أختها عروة كما في الترغيب:4/22: ««جاءها يوماً من عند معاوية ثمانون ألفاً ».
س1: لماذا صورتم عائشة للعوام كأنها عابدة زاهدة تسكن في حجرتها قرب قبر النبي(ص) ، مع أنها كانت صاحبة ثروة كبيرة، ولها بيوت في أعالي المدينة، باعت واحداً منها بمئة وثمانين ألف درهم، وهي في ذلك الوقت ثمن قصر !
وكانت تسكن بعيداً عن المسجد، فقد احتاجت الى ركوب بغل لتجئ الى المسجد وتمنع دفن الإمام الحسن(ع) عند جده(ص) !
2010-01-01 13:30:39