يقال أن هذه القصة مختلقة من أتباع أبي حنيفة نصرة لإمامهم، ونحن نقول أن مذهباً قائماً أما على تسقيط البخاري او على تسقيط أتباع أبي حنيفة كيف يكون هذا المذهب على الحق؟ فأهل السنة اليوم يقبلون من الأحاديث صحيح البخاري ويقبلون من المذاهب في الفقه المذاهب الأربعة ومنها فقه ابي حنيفة، ونحن نقول كيف الجمع بين المتنافرين بين البخاري وبين فقه أبي حنيفة الذي وصل إلينا عن طريق أتباعه؟! إن مذهباً قائماً على جمع المتنافرات لحري بالإبتعاد عنه والبحث عن مذهب آخر.
وأما على المباني في علم الرجال فإن ما نقله السرخسي وغيره يُعيد جرحاً في البخاري وإن لم يقبله رجاليو الحنابلة واتهموا الأحناف في وضعه.